36% منهم سوريون.. ألمانيا تحتل المركز الأول

23 يوليو 2021266 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
36% منهم سوريون.. ألمانيا تحتل المركز الأول
اللجوء في ألمانيا

ألمانيا بالعربي

36% منهم سوريون.. ألمانيا تحتل المركز الأول

تصدّرت ألمانيا دول الاتحاد الأوروبي في أعداد اللاجئين خلال النصف الأول من العام الحالي، متقدمة على إسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا.

ونقل موقع “دويتشه فيليه” الألماني اليوم، الاثنين 19 من تموز، عن تقرير أصدره الاتحاد الأوروبي حول أوضاع المهاجرين واللاجئين، أن 47 ألفًا و231 مهاجرًا طلبوا اللجوء في ألمانيا، في حين بلغ العدد الكلي في أنحاء أوروبا 194 ألفًا و808 طلبات.

وبحسب التقرير، يشكّل العدد في ألمانيا ضعف أعداد الذين قدّموا طلبات لجوء في إيطاليا، إذ بلغ عددهم 20 ألفًا و620 شخصًا.

وشكّل السوريون 36% من طالبي اللجوء، تلاهم الأفغان بنسبة 18%، ثم العراقيون بنسبة 6.6%.

وتأتي فرنسا بالمرتبة الثانية، بعد ألمانيا، إذ بلغت أعداد اللاجئين فيها 32 ألفًا و212 شخصًا، بينما احتلت إسبانيا المرتبة الثالثة بطلبات لجوء بلغت 25 ألفًا و823.

أما في بقية البلدان الأوروبية فكانت طلبات اللجوء خلال النصف الأول من العام الحالي قليلة، حيث جاءت ليتوانيا بـ58 طلبًا، وإستونيا 38 طلبًا، وهنغاريا تسعة طلبات لجوء فقط.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إنه يجب على ألمانيا مواصلة سياسة سياسة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تجاه اللاجئين، وذلك بعد الانتخابات المقررة في أيلول المقبل.

وكانت طلبات اللجوء إلى ألمانيا انخفضت في عام 2020، وفق ما أعلنه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (BAMF)، بسبب تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) وفرض الرقابة، وعمليات التفتيش على الحدود.

إلّا أنها عاودت الارتفاع في أيار الماضي مع توقعات باستمرار زيادة أعداد اللاجئين، حسب تقديرات من شؤون الهجرة الألمانية.

واستفاد السوريون أكثر من غيرهم من فرص الحماية في دول الاتحاد الأوروبي، إذ تشير الإحصائيات إلى حصول 74 ألفًا و700 سوري على وضع الحماية في دول أوروبية، بما يمثل 27% من العدد الإجمالي، وتلاهم الفنزويليون بنسبة 17%، والأفغان بنسبة 15%.

المصدر: عنب بلدي


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.