فرصة لا تعوض تشمل سوريين للسفر الى بريطانيا

3 فبراير 2023628 مشاهدةآخر تحديث :
بريطانيا
بريطانيا

فرصة لا تعوض تشمل سوريين للسفر الى بريطانيا

ألمانيا بالعربي – متابعات

أعلنت جامعة إكسيتير عن شراكة جديدة تجمعها بمنظمة جسور الدولية غير الحكومية تسعى من خلالها لاستقبال طلاب سوريين بموجب منح ممولة عبر برنامج المنح الدراسية الذي يعرف باسم المستقبل الأخضر. بما أن منظمة جسور تعمل على تحسين ودعم الفرص التعليمية للطلاب السوريين. بيد أن 6% فقط من اللاجئين في العالم يصلون إلى التعليم العالي، و5% فقط من أطفال اللاجئين السوريين يصلون إلى التعليم الثانوي. ولهذا يبني برنامج المنح لدى منظمة جسور جسوراً بين الشباب السوري المتمكن وفرصه في الحصول على تعليم أفضل.

ولذلك التزمت تلك المنظمة بتقديم 200 ألف جنيه إسترليني لجامعة إكسيتير حتى تستقبل عشرة طلاب سوريين في مرحلة ما بعد التخرج وذلك من خلال منح كاملة تقدم عبر برنامج منح المستقبل الأخضر على مدار السنوات الخمس المقبلة.

هذا وتوفر جامعة إكسيتير بيئة تعليمية للطلاب الراغبين بالمساهمة في بناء مستقبل أخضر، حيث يتعلم الطلاب من مدرسيهم الذين يسعون لاكتشاف حلول للتحديات العالمية، عبر ترجمة أبحاثهم المتطورة إلى تعليم مبتكر يقدم ضمن مرحلة ما قبل التخرج وبعده، وهكذا يصبح بوسع الطلاب دراسة العديد من الموضوعات التي تشتمل على التلوث البلاستيكي، وعلم المناخ، والأمن الغذائي والمائي، والاقتصاد الدائري والطاقة المتجددة.

وحول ذلك يحدثنا البروفسور ريتشارد فوليت، وهو نائب رئيس الجامعة، فيقول: “تحمسنا لقدرتنا على الإعلان عن هذه الشراكة الجديدة مع جسور والتي من خلالها سنقدم للطلاب السوريين فرصة للدراسة في جامعة تعتبر من أرقى الجامعات في العالم ضمن مجال الاستدامة البيئية والتغير المناخي.. فهذه الشراكة الجديدة تمهد السبيل أمام المزيد من الدعم للمنح الدراسية الدولية والأبحاث العالمية في مختلف أنحاء الجامعة، وهذا ما يفتح الباب أمام المزيد من الطلاب للحصول على فرصة تحصيل التعليم الذي يستحقونه”.

أما سارة شديد رئيسة قسم المنح التعليمية لدى جسور فقد قالت: “من دواعي سرورنا في جسور أن ندخل في شراكة مع جامعة إكسيتير لدعم الطلاب السوريين المتفوقين أكاديمياً، ممن يبدون مسؤولية تجاه المجتمع المدني، ولديهم استعداد للتحول إلى قادة للعالم. إذ من خلال المنحة التعليمية التي تقدمها جسور وإكسيتير، بوسع الطلاب السوريين الحصول على تعليم متميز وبناء قدراتهم وإمكاناتهم ليسهموا في خلق تنمية مستدامة في سوريا. ولهذا نتطلع لبناء شراكة مثمرة مع تلك الجامعة، وإننا لممتنون للالتزام الذي أبدته جامعة إكسيتير فيما يتصل بالتعاون مع جسور على بناء جسور بين الشباب السوري المتمكن وفرصهم في الحصول على تعليم أعلى”.

يذكر أن المجال مفتوح اليوم لتقديم طلبات للحصول على تلك المنحة للسنة الدراسية 2023-2024، ولمزيد من المعلومات حول تلك المنح الدراسية يمكنكم زيارة الموقع عبر الرابط الآتي: (اضغط هنا).

المصدر: Devon Live + تلفزيون سوريا – ربى خدام الجامع

عائلة سورية ترث 40 مليون يورو من امرأة ألمانية

ألمانيا بالعربي – خاص: عباده كنجو

قامت مسنة ألمانيا تقيم في إحدى قرى مقاطة “بايرن” باستضافة عائلة سورية لاجئة من محافظة إدلب، حيث قامت باستقبالهم والإشراف عليهم في جميع شؤون حياتهم وقدمت لهم المساعدة في حياة المعيشة وفي الدوائر الحكومية واحتياجات المنزل وعلى النحو التعليمي أيضاً.

وقدمت العائلة السورية كـ رداً للجميل الإهتمام بهذه المسنة على جميع الأصعدة بعد تعرضها لوعكة صحية ساء بها الحال الى درجة الإنهيار، وبدأت العائلة السورية باصطحابها الى المستشفيات ومنحها العلاج اللازم والإهتمام بها ليلاً نهاراً.

واستيقظت العائلة السورية على وفاة هذه المسنة، حيث حزن جميع أفراد العائلة الى درجة البكاء لأنها كانت إمرأة نبيلة معهم بالتزامن مع اعتيادهم عليها واعتبارها من أحد أفراد العائلة الأساسيين، وبعد القيام بإجراءات الجنازة ودفن المسنة الألمانية، قام المحامي المختص والمشرف على أملاك هذه السيدة بمطالبة جميع المستأجرين بالإيجارات من خلال ارسال رسائل نصية.

وبحسب الناشط السوري محمد كاضم الهنداوي والذي روى قصة هذه العائلة، فقد تواصل الأب السوري مع المحامي قائلاً له: “انا قمت بدفع الإيجار لها قبل وفاتها ولا أملك اي مستند او وثيقة تؤكد ذلك”، فرد عليه المحامي وطلب منه الحضور الى المكتب من خلال عدة اتصالات، حيث قام رب العائلة السورية بتجاهلها، وفي الاتصال الأخير قام بالرد على المحامي وقام بالتبرير له “اقسم لك بأني قد دفعت الإيجار وقد كانت هذه السيدة من أحد أفراد العائلة تعتبر”، رد عليه المحامي قائلاً: “انا احتاجك بموضوع آخر وليس الايجار”، فاندهش الأب السوري وقاما بالإتفاق على موعد للقدوم الى المكتب.

فذهب الأب السوري يوم الموعد وهو حائراً بينه وبين نفسه أنه في حال قمت بدفع الايجار مرة أخرى المقدر بمبلغ 650 يورو فلن يتبقى معي المال الكافي لإرسال مصورف والدتي في سوريا، فقرر الأب السوري إرسال 100 يورو الى أمه دون علم زوجته وبعدها قرر الذهاب الى المحامي قائلاً لنفسه ليحصل ما يحصل.

ودخل الأب السوري مكتب المحامي وجلسا للتحدث، فقال المحامي للأب السوري اريد أن نختار سويةً يوماً تكون متفرغاً فيه لتحديد موعداً عند كاتب العدل “النوتر” تطبيقاً لوصية المسنة التي توفيت، فانصدم الأب السوري قائلاً له أنا لم أفعل أي شيئ مسيئ للمرأة وأقسم انني دفعت الإيجار لها قبل وفاتها، فرد عليه المحامي وقال: الأمر بعيداً عن الذي تفكر فيه تماماً ففي الوصية مكتوب أنه ممنوع فتحها الا عند كاتب العدل وبحضورك.

وعاد الأب السوري الى المنزل مخبراً زوجته بأنه على الأغلب تم اتهامنا بالسرقة ويجب أن نغادر المنطقة في أسرع وقت، فاقترحت عليه زوجته بالذهاب الى المنظمات التي من الممكن ان تجيبه بالأمر، ولم يتبين عليه اي شيئ مثل هذا في القانون، وقام أحد الموظفين بتقديم نصيحته للأب السوري وهي الذهاب الى هناك لربما أمر آخر مفيدُ لك.

اقتنع الأب السوري وذهب الى كاتب العدل في العنوان المحدد، ورأى المحامي المختص بأملاك المسنة وكاتب العدل جالسان ينتظرانه، فطلب المحامي من الأب السوري إحضار مترجم محلف وإحضار عائلته الكاملة المؤلفة من زوجته وابنتين والطفل الرضيع الذي ولدته أمه في ألمانيا وكسب محبة كبيرة من المسنة قبل وفاتها، فقام الأب السوري بإحضارهم جميعاً الى كاتب العدل.

وبدأت علامات الخوف والتوتر تظهر على الأب أثناء الانتظار، فقام الكاتب بالكشف عن المفاجأة الكبيرة التي تركتها المسنة خلفها، وهي أن جميع أملاكها تم تسجيلها باسم جميع أفراد هذه العائلة السورية والتي تقدر بمبلغ 40 مليون يورو، حيث أصيبا الأب والأم بصدمة كبيرة، ومن خلال متابعة الإجراءات قامت العجوز بتخصيص ثلث الأملاك باسم الطفل الرضيع التي كانت تحتضنه وتربيه قبل وفاتها.

وقام المحامي وكاتب العدل بقراءة الوصية والرسالة المؤثرة التي تركتها العجوز قائلةً: “نظرت الى نفسي في عام 2014 وجدت نفسي على قيد الحياة عند قدوم هذه العائلة السورية الى جواري، فأنا كنت أقوم بمراقبتهم بشكل مستمر وأكون سعيدة جداً فكنت أراهم كيف يحبون بعضهم البعض ويتقربون من بعضهم البعض ويساندون وينشئون على التقرب من بعضهم لبعض، فأنا كنت سعيدة عندما شعرت بنفسي أنني أعيش بينهم وأنني من ضمن هذه العائلة، فأنا قمت بالتضحية من أجل ولدي وقمت بتربيته الى أن كبر وعلى الرغم من أنه يمكنه الحضور والاهتمام بي لكن في مجتمعنا ربما نحن إحدى العائلات الثرية ولكن لا يوجد ترابط بين أبناء العائلة عندما الأولاد لا تعود بحاجة”.

وأضافت قائلةً: “فقدت اتصالي مع ابني منذ أكثر من 10 سنوات ولكن عندما حضرتم الى جانبي هنا شعرت بأنكم عائلتي، ففي البداية كنت أشك بأنكم تقومون بالاهتمام بي لهدف معين او لتأدية مصالحكم ولكن عندما مرضت وأُصبت بأزمة صحية بدأتم بالاهتمام وكأنكم عائلتي الحقيقية كنتم تتحدثون العربية بجواري، فأنا أفهمكم فقد كان الأب يقول لزوجته بشكل دائم باللغة العربية هذه الإمرأة مثل أمي، فقد كان ينددها كثيراً وانا كنتُ سعيدةً للغاية عند سماعها ولكن لا أظهر ذلك”.

واختتمت الوصية قائلةً: “عندما كنتم لا تطبخون في منزلكم نظراً لمراعاة نفسيتي وأن الأب لا يذهب الى العمل لمعرفته بأن هنالك أطباء سيحضرون لتشخيص حالتي اليومية، وعندما قام بالشجار مع الأطباء لأنه كانوا يمنعوه من دخول غرفتي، أنا هنا كنت متأثرة جداً وكنت ولأول مرة أرى مثل هذه التضحية، فقد تمنيت منذ نعومة أظافري أن أكون بينكم وأكبر وأترعرع بينكم، فالتضحيات لم أراها من قبل، ادعوا لي بعد وفاتي، واتمنى لكم حياة جميلة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات 4 تعليقات
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • فارس درويش
    فارس درويش منذ سنة واحدة

    انا اعمل في حداد سيارات وعندي سة أطفال وزوجتي وامي والحال تعبان وانا مريض القلب اتمنا قبول طلبي

  • فارس درويش
    فارس درويش منذ سنة واحدة

    انا مقيم في انقرة

  • عبذ القادر عوض
    عبذ القادر عوض منذ سنة واحدة

    اريد الذهاب الئ بريطانيا في حرب 😓😓

  • عبذ القادر عوض
    عبذ القادر عوض منذ سنة واحدة

    حرب 😓😓

الاخبار العاجلة