3 أسئلة وأجوبتها حول المحاولة الانقلابية في ألمانيا

18 ديسمبر 2022225 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
الشرطة الألمانية
الأمن الألماني

3 أسئلة وأجوبتها حول المحاولة الانقلابية في ألمانيا

ألمانيا بالعربي – متابعات

في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري ألقت السلطات الألمانية القبض على أكثر من 20 مشتبها بالتورط في مؤامرة مزعومة للإطاحة بالدولة عن طريق العنف والوسائل العسكرية.

وحسب الادعاء العام في ألمانيا، فإن المجموعة التي تضم شخصيات من اليمين المتطرف وضباطا عسكريين سابقين اشترت أسلحة ووضعت خططا ملموسة في الأشهر الأخيرة لإثارة الفوضى على مستوى البلاد، واقتحام البرلمان الألماني (البوندستاغ) باستخدام العنف.

ويعدّ هاينريش رويس الشخصية الرائدة في المجموعة، وهو سليل عائلة نبيلة ويعرف باسم الأمير هاينريش الثالث عشر.

وأعلن مكتب المدعي العام الفدرالي الألماني -في بيان- أن السلطات المختصة أحبطت مخطط انقلاب عبر شن هجمات تسعى لإحداث فوضى في البلاد، والاستيلاء على السلطة، مضيفا أن المخطط شارك فيه 52 مشتبها بهم، بينهم مجموعة تابعة لحركة “مواطني الرايخ” (يمينية متطرفة)، وضباط سابقون.

ولا تعترف حركة “مواطني الرايخ” بالنظام السياسي الألماني القائم، ولا بالدولة الألمانية في صورتها الحالية، وتعترف بالمقابل بالإمبراطورية الألمانية.

وسعت وكالة الأناضول للأنباء إلى إلقاء مزيد من الضوء على هذه القضية عبر محاولة الإجابة عن الأسئلة الآتية:

متى بدأ بحث سيناريو الانقلاب في ألمانيا؟

حركة “مواطني الرايخ” التي لا تعترف بالنظام الدستوري القائم في ألمانيا تهدف للإطاحة به من خلال تنفيذ انقلاب، وإعادة تأسيس إمبراطورية، وهي معروفة منذ الثمانينيات.

ومنذ العقد الأول من القرن الـ21 انقسمت الحركة إلى العديد من المنظمات الصغيرة والممالك، وبدأت بالظهور المتكرر.

وعلى سبيل المثال، أسس عضو في الحركة يُدعى بيتر فيتزيك مملكة في بلدة فيتنبرغ شرقي ألمانيا عام 2012، حيث يتلقى أي شخص يرغب في أن يصبح مواطنًا، مقابل رسوم، بطاقة هوية موقعة من الملك بيتر الأول.

وبصرف النظر عن هذه المحاولات الهامشية، غطت وسائل الإعلام على نطاق واسع لفترة طويلة محاولات “مواطني الرايخ” والمنظمات اليمينية المتطرفة اختراق مؤسسات الدولة، وخاصة الجيش والشرطة.

ومنذ عام 2010 فقدت عشرات المسدسات وكميات ضخمة من الذخيرة والمتفجرات التابعة للجيش الألماني ولم يعثر عليها.

وشهد عام 2017 الكشف عن التحاق الملازم أول “فرانكو إيه” بالجيش الألماني (البوندسفير) بهدف القيام بانقلاب، واغتيال سياسيين.

وفي 20 مايو/أيار 2021، قال المدعون العامون في ألمانيا إن المدعى عليه، الملازم أول فرانكو، تصرف بدوافع يمينية متطرفة، حسب ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” (Associated Press) الأميركية آنذاك.

إلا أن موريتز شميت فريك، محامي فرانكو، دافع عنه، قائلًا إن موكله كان ضحية لحملة تشهير، ونفى أن تكون لديه ميول يمينية متطرفة.

بعد ذلك، مُنع أعضاء “مواطني الرايخ” من الحصول على تراخيص السلاح في 2018 حتى نهاية 2021، ومن ثم ألغيت تراخيص الأسلحة التي يملكها ألف و50 من أعضاء الحركة.

وما زال 500 من أعضاء “مواطني الرايخ” يمتلكون أسلحة، وفق تقارير إعلامية ألمانية.

وتناقلت وسائل الإعلام الألمانية على نطاق واسع رسائل أعضاء الحركة التي كانت تخطط لانقلاب صباح يوم المداهمة (7 ديسمبر/كانون الأول الجاري)، عبر تطبيق تليغرام للتواصل الاجتماعي.

مدبرو محاولة الانقلاب.. من هم؟

ينتمي الأعضاء الذين قُبض عليهم في إطار الحملة الأمنية الأخيرة إلى حركة “مواطني الرايخ”، وتضم العديد من الشرائح والجماعات.

ومن المعروف أن هذه الحركة مدعومة من قبل جماعة “Querdenker” (المفكرون الجانبيون) اليمينية، التي عارضت بشدة عمليات الإغلاق الحكومية المتعلقة بفيروس كورونا.

ووفقا لتقارير خدمة المخابرات الداخلية الألمانية، فإن عدد أعضاء الحركة يبلغ نحو 21 ألفًا، بينهم ألف من اليمنيين المتطرفين.

وهذه الحركة غير متجانسة، وتضم معارضي لقاحات كورونا، وأعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا، واليمنيين المتطرفين.

ومن بين أعضاء الحركة الذين اعتقلوا بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب مسلح: أمير من سلالة نبيلة يدعى هاينريش رويس، والنائبة السابقة في الحزب اليميني البديل من أجل ألمانيا بيرجيت مالساك وينكمان، وضابط الجيش الألماني السابق روديجر فون.

واعتقل أعضاء في حركة “مواطني الرايخ” بتهمة التآمر لقلب النظام الدستوري، وشن غارة مسلحة على البرلمان الألماني، والاستيلاء على السلطة.

وحسب ادعاءات الجهات الرسمية، فقد خطط أعضاء الحركة وخاطروا بوقوع قتلى في انقلاب مسلح محتمل، ومحاولة اقتحام للبرلمان.

وفي واقع الأمر، تم إطلاع الإعلام أيضًا على أن المعتقلين شكلوا مجلسًا لمرحلة ما بعد محاولة الانقلاب المحتملة، وتقاسموا الوزارات فيما بينهم.

ألمانيا تحت الاحتلال

ووفقًا لهذه الحركة، لا تزال ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية تحت الاحتلال، ويجب محاكمة السياسيين الحاليين، ومسؤولي الدولة في محكمة نورمبيرغ العسكرية بتهمة الخيانة، اعتقادًا منها أن ألمانيا تحكمها حاليا دولة عميقة.

ويعترف أنصار الحركة بحدود الإمبراطورية الألمانية في عام 1871، إلا أنهم يرفضون أي وثائق رسمية، وينشئون هوياتهم، ورخص القيادة، وسندات الملكية الخاصة بهم.

ونظرًا لأنهم لا يعترفون بالشرطة والسلطات القضائية، فإنهم غالبًا ما يميلون إلى ارتكاب جرائم.

ويتواصل أعضاء الحركة مع بعضهم عبر القنوات الرقمية وخاصة البرقية، ويستخدمون اللونين الأسود والأبيض كرموز للعلم الإمبراطوري، ويعيشون في الغالب بالمناطق الريفية الألمانية.

ووفقًا للسلطات الألمانية، فإن قدرة الحركة على اختراق النظام القضائي والجيش وقوات الشرطة والبرلمان الألماني من خلال حزب البديل من أجل ألمانيا تجعل الحركة أكثر خطورة.

ما أصداء وانتقادات العملية الأمنية الأخيرة في ألمانيا؟

توصف حملة مكافحة الإرهاب -التي اتُّهم فيها 54 شخصًا واعتقل 25 شخصًا- بأنها أكبر عملية لمكافحة الإرهاب في تاريخ ألمانيا بعد منظمة سلاح الجو الملكي البريطاني.

وعن العملية الأمنية، قال مكتب المدعي العام الفدرالي إن السلطات المختصة تراقب المجموعة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وإن المداهمة نُفّذت أخيرًا.

وأكبر الانتقادات التي تم الإعراب عنها فيما يتعلق بالعملية الأمنية أنها رافقتها وسائل الإعلام، وتم تداول التفاصيل مع مختلف وسائل الإعلام قبل أيام.

وبعد الحملة الأمنية الواسعة النطاق في ألمانيا، زعمت النائبة عن حزب اليسار مارتينا رينر أن بعض وسائل الإعلام كانت تعلم قبل أسبوعين أن العملية ستنظم، الأمر الذي كان من شأنه أن يشكل خطرًا أمنيًّا لمثل هذه العملية الواسعة النطاق.

وانتقدت رينر نشر المعلومات التي قد تجعل أعضاء “مواطني الرايخ” يتخذون الاحتياطات من خلال تحذيرهم مسبقًا.

بينما يصف جميع السياسيين، وخاصة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، خطة الانقلاب المزعومة بأنها تهديد خطير للديمقراطية، وللنظام الدستوري الألماني.

أما وسائل الإعلام اليمينية المتطرفة النشطة في ألمانيا فتزعم أن الحملة الأمنية الأخيرة عبارة عن مسرحية من قبل الحكومة بهدف تقييد حرية التعبير، وزيادة قمع الحركات اليمينية المتطرفة، والجماعات المناهضة للقاحات كورونا.

ومن الواضح أن الجمهور الألماني بدأ في مناقشة الطريقة التي نُفّذت بها العملية الأمنية، والتعاون بين وسائل الإعلام والشرطة والمخاطر المحتملة التي تخلقها.

المصدر : وكالة الأناضول

أنباء عن تغيير شكل الكملك لعموم السوريين في تركيا

قال الحقوقي السوري ومدير مركز عدالة لحقوق اللاجئين في تركيا أحمد قطّيع لموقع تركيا بالعربي، أن رئاسة الهجرة التركية بدأت بدراسة جدّية من أجل بتغيير شكل بطاقة الحماية المؤقتة والمعروفة بإسم “الكمليك” الصفراء كبيرة الحجم.

وقال قطيّع أن هذه البطاقة وبحسب مناقشات تحدث بها مسؤولين أتراك في رئاسة الهجرة، ستتحوّل إلى بطاقة بلاستيكية مشابهة في حجمها للإقامات السياحية .

وتابع قطيع أن هذا الأمر جاء استجابة جيّدة وسريعة من رئاسة الهجرة للمطالبات الحثيثة تمت قي هذا الصدد في الآونة الأخيرة .

وبحسب ما قال قطيع أن العديد من السوريين وأثنا فتح عدادات ماء وكهربا جديدة طلب منهم النسخة الجديدة من الكملك، وهذا على ما يبدو تعليمات من رئاسة الهجرة التركية، إلا أنه وحتى لحظة إعداد هذا الخبر لم يتم إصدار قرار رسمي بذلك.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

دورة مأجورة تشمل السوريين في شانلي أورفا

هذه المرة في مدينة شانلي اورفا .. سيحصل المشاركين على بدل نقدي شهريا يعادل الحد الأدنى للأجور للمتدربين!

◾️برنامج تدريب (صانع الاحذية) الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع غرفة التجارة في شانلي اورفا وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وإيشكور İŞKUR في ولاية شانلي اورفا.

◾️مدة المشروع 4 شهور (شهر نظري وثلاثة عملي)

1. شروط المشاركة في البرنامج:

2. 18-40 بشترط ان يكون العمر للمتقدمين بين

3. يتوجب على المتقدمين ان لا يكون قد شاركوا في دورات تدريبية تابعة لايشكور في الأشهر الستة الماضية

4. ان يكون المتقدمين من غير عمل حالي

5. على المتقدمين ان يكونوا قادرين على التحدث باللغة التركية بمستوى كافٍ حيث أن لغة التعليم هي التركية.

🔴آخر موعد للتقديم هو 31 كانون الأول / ديسمبر 2022

⬛️رابط التسجيل

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة