محكمة ألمانية ترفض ترحيل خمسة لاجئين سوريين إلى اليونان

Obada
أخبار ألمانيا
24 نوفمبر 2022261 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوع واحد
محكمة ألمانية ترفض ترحيل خمسة لاجئين سوريين إلى اليونان

محكمة ألمانية ترفض ترحيل خمسة لاجئين سوريين إلى اليونان

ألمانيا بالعربي – متابعات

رفضت محكمة ألمانية ترحيل خمسة لاجئين سوريين حصلوا على وضع الحماية الدولية في اليونان قبل دخولهم إلى ألمانيا وتقديمهم طلب لجوء فيها.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، إن المحكمة الإدارية العليا في ولاية زارلاند غربي ألمانيا حكمت لصالح السوريين الخمسة الذين كانوا معرضون للترحيل إلى اليونان بموجب قرارات ابتدائية.

وأضافت أن السوريين الخمسة لم ينجحوا في البداية في محكمة زارلاند الإدارية بمحاولة إلغاء قرار المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، لكن الآن قررت المحكمة الإدارية العليا عدم ترحيلهم.

محاكم ألمانية ترفض الترحيل إلى اليونان

وفي آب الفائت، كشفت وزارة الداخلية الألمانية عن تسهيلات تقدمها الحكومة لطالبي اللجوء الحاصلين على “وضع الحماية” في اليونان، وتقدموا مرة أخرى بطلبات لجوء إلى ألمانيا.

وينص قانون الاتحاد الأوروبي، على أن “الدولة التي يقدم فيها طلب اللجوء الأول، هي المسؤولة عن مقدم الطلب وتجب إعادته إليها، لكن المحاكم الإدارية الألمانية تقضي بعدم إعادة طالبي اللجوء المزدوج، عندما تكون الإقامة في بلد اللجوء الأول سيئة جداً”.

وكانت محاكم ألمانية قضت في وقت سابق، بمنع ترحيل لاجئين حصلوا على حق اللجوء في اليونان وحصلوا عليه مرة أخرى في ألمانيا، نظراً لأن اليونان غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين (سكن، طعام، مواد تنظيف). وفق شبكة “WRD” الألمانية.

وفي نيسان الماضي، أصدرت المحكمة الإدارية العليا في مدينة لونبورغ الألمانية قراراً بعدم ترحيل لاجئين سوريين إلى اليونان، حتى وإن سبق لهم الحصول على الإقامة في اليونان، موضحة أن “أي لاجئ سوري تنطبق عليه قوانين الحماية في ألمانيا يجب ألا يعاد إلى اليونان”.

وبحسب بعض المحاكم الألمانية فإن “الترحيل إلى اليونان يشكل خطرا يتمثل في وجود معاملة لا إنسانية ومهينة كبيرة جداً، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي في اليونان”.

وكالات


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.