أسماء السوريين الذين توفوا في حادثة انقلاب حافلة المهاجرين في تركيا

ألمانيا بالعربي
أخبار العالم
8 نوفمبر 20229٬306 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
أسماء السوريين الذين توفوا في حادثة انقلاب حافلة المهاجرين في تركيا

أسماء السوريين الذين توفوا في حادثة انقلاب حافلة المهاجرين في تركيا

علمت تركيا بالعربي من مصادر خاصة أسماء الشباب السوريين اللذين توفوا في حادثة انقلاب حافلة المهاجرين في تركيا.

حيث لقي الشاب السوري محمد الحاج علي (يحمل وثيقة الحماية المؤقتة الكملك) والبالغ من العمر 26 عاماً مصرعه، في حادثة انقلاب حافلة تقل مهاجرين من بينهم مهاجرين سوريين من إسطنبول إلى ديار بكر.

ومن بين ضحايا انقلاب حافة المهاجرين وفاة الشاب السوري أحمد المسلط متزوج ويحمل وثيقة رسمية (كملك) صادرة من ولاية أورفا، والبالغ من العمر 29 عاماً في نفس الحادثة.

ويوم أمس الأثنين تسبب انقلاب حافلة كانت تقل لاجئين بينهم سوريين من ولاية إسطنبول إلى مركز ترحيل في ولاية ديار بكر إلى وفاة لاجئين سوريين اثنين وجرح آخرين بجروح خطيرة نُقلوا على إثرها إلى المشفى في ولاية سيواس التركية.

وبحسب موقع (TGRT)، انقلبت الحافلة التي تقل لاجئين بينهم سوريين على طريق ملاطية – قيصري السريع في منطقة “غورون” التابعة لولاية سيواس التركية، ما تسبب بسقوط عدد كبير من الجرحى ووفاة لاجئين سوريين.

وأوضح والي سيواس، يلماز شيمشك، أن الحافلة كانت تقل لاجئين من ولاية إسطنبول إلى مركز ترحيل في ولاية ديار بكر، حيث خرجت عن الطريق وفقد السائق السيطرة عليها.

وأضاف: “الحافلة التي انقلبت على الطريق كانت تقل 45 راكباً، 5 منهم من أفراد الجندرما، و38 منهم من المهاجرين”.

وأكد الوالي شيمشك وفاة لاجئين من حملة الجنسية السورية كانا على متن الحافلة، بينما أصيب 6 آخرين بجروح خطيرة، واثنان بجروح طفيفة، والآخرون بحالة جيدة.

وأشار الوالي إلى أن عملية نقل المهاجرين السوريين إلى مركز الترحيل في ديار بكر ما تزال مستمرة.

واستطاعت الفرق الطبية إنعاش قلب أحد الجرحى الذي توقف قلبه جراء الحادث بعد جلبه إلى المشفى وتدخل الأطباء، فيما نُقل 40 جريح إلى مشافي (سيواس – ملاطية – داريندي) الحكومية، بحسب موقع (TGRT).


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.