لو افترضنا جدلاً وجود عنصرية أو معاداة للأجانب لدى بعض الأشخاص أو الأحزاب، فإن سلوك بعض المقيمين بمخالفاتهم وعدم التقيد بقوانين وأنظمة البلد المضيف من شأنه أن يؤجِّل تلك العنصرية أو معاداة للأجانب “إن وجدت”؛ ويؤدي الى نظرية سلبية تجاه المهاجرين تمس بلدهم الأصلي وجنسيتهم. وإن سلوكاً سيئاً أو مخالفة تصدر عن فرد قد يعممه كثير من الناس على حاملي جنسية ذلك المخالف. فقطرة مازوت أو زيت كاز في تنكة حليب من شأنها أن تفسد كل الحليب.
وكلمة حق يجب قولها؛ أني أمضيت 8 سنوات في احدى مدن بافاريا لم أسمع فيها كلمة مسيئة للأجانب من أي شخص، ولم أتعرض لأذى من أحد أو لسلوك غير محبب من أي شخص أو مسؤول.