أولاف شولتز وأنجيلا ميركل.. من الأجدر في تولي منصب المستشار في رأي الألمان؟

Arab DE
أخبار ألمانيا
22 أغسطس 2022570 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
أولاف شولتز وأنجيلا ميركل.. من الأجدر في تولي منصب المستشار في رأي الألمان؟

ألمانيا بالعربي
أولاف شولتز وأنجيلا ميركل.. من الأجدر في تولي منصب المستشار في رأي الألمان؟

كشف مسح ألماني، أن المستشار الألماني أولاف شولتز لا يظهر القيادة الكافية في ظل الأزمات الاقتصادية التي تواجهها البلاد بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

جاء ذلك بعد أزمات متتالية شهدتها ألمانيا منذ تولي شولتز لمنصبه في كانون الأول الماضي خلفاً للمستشارة أنجيلا ميركل التي بقيت في الحكم لأكثر من 16 عاماً، وفق ما نشرت وكالة “رويترز” اليوم الإثنين.

وأوضح الاستطلاع، الذي أجراه معهد “إنسا” لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الأسبوعية، أن 25% فقط من الألمان يعتقدون بأن شولتز يؤدي مهام منصبه بكفاءة انخفاضاً من 46% في شهر آذار الماضي.

وفي المقابل يعتقد 62% من الألمان بأن شولتز لا يقوم بمهامه بكفاءة وهي نسبة قياسية قفزت من 39% فقط في شهر آذار الماضي، وعمل شولتز نائباً للمستشارة المخضرمة السابقة أنجيلا ميركل.

ومنذُ أن تولى المنصب، يواجه شولتز أزمات متعددة في ظل حرب أوكرانيا وأزمة الطاقة والتضخم الحاد، الارتفاع ومؤخراً الجفاف، وهي مشكلات تدفع أكبر اقتصاد في أوروبا إلى شفا الركود، واتهمه منتقدون بأنه لا يظهر القيادة الكافية.

كما بيّن الاستطلاع أن 65% تقريباً من الألمان مستاؤون من أداء الائتلاف الحاكم ككل مقارنة مع 43% في شهر آذار الماضي.

من هو أولاف شولتز؟
أولاف شولتز، مواليد 1958، سياسي ألماني، ومستشار ألمانيا منذ نهاية عام 2021، تولى في 14 آذار 2018 منصبي الوزير الاتحادي للشؤون المالية ونائب مستشار ألمانيا في حكومة ميركل الرابعة.

كما شغل منصب عمدة مدينة هامبورغ من 7 آذار، 2011 إلى 13 آذار 2018. وهو عضو في البوندستاغ من عام 1998 إلى عام 2001، ومرة أخرى من عام 2002 إلى عام 2011، شغل شولتز سابقاً منصب وزير الداخلية في مدينة هامبورغ من أيار إلى كانون الأول 2001.

وقد شغل منصب الوزير الاتحادي للعمل والشؤون الاجتماعية من 2007 إلى 2009 وزعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي في هامبورغ من 2000 إلى 2004 ومرة أخرى منذ عام 2009.

المصدر : سوريا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.