ألمانيا..ما السبب الذي ساهم في إرتفاع حالات التمييز ضد اللاجئين!

Arab DE
أخبار ألمانيا
9 مايو 2022550 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
ألمانيا..ما السبب الذي ساهم في إرتفاع حالات التمييز ضد اللاجئين!
كمامة كورونا مرمية على الأرض

ألمانيا بالعربي
ألمانيا..ما السبب الذي ساهم في إرتفاع حالات التمييز ضد اللاجئين!

سواء في مجال التعليم أو المكاتب الحكومية، سوق العمل والإسكان وحتى الحياة اليومية! أظهرت دراسة أجراها المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية DIW أن اللاجئين شعروا بمزيد من التمييز أثناء جائحة كورونا، أكثر من ذي قبل! وحذر الخبراء من تبعات هذا التمييز وعواقبه الصحية.

مزيد من التمييز!
وفقًا للدراسة، شعر اللاجئون الذين قدموا إلى ألمانيا بين عامي 2013 و2016 بمزيد من التمييز ضدهم في العام الأول لوباء كورونا أكثر من ذي قبل. وكان ذلك بشكل خاص عند البحث عن عمل وفي المؤسسات التعليمية. كان ذلك واضحاً في الدراسة التي نشرها مؤخرًا المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) في برلين بعد مقابلة حوالي 4000 لاجئ. بالإضافة إلى البحث عن العمل والتعليم، فحصت وزارة الداخلية الاتحادية أيضًا مجالات الإسكان والحياة اليومية والتعامل مع السلطات والاتصال بالشرطة. كان اللاجئون الذين يعيشون في ألمانيا الشرقية، والذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا ولديهم معرفة ضعيفة باللغة الألمانية بالإضافة إلى النساء أكثر المتضررين!

اللاجئون الأكثر تضررًا
أوضحت الباحثة في DIW أدريانا كاردوزو سيلفا، أن الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية في أعقاب الوباء هي المسؤولة عن الزيادة الملحوظة بحالات التمييز. حيث يعمل اللاجئون بشكل خاص في كثير من الأحيان بوظائف محفوفة بالمخاطر وفي قطاعات مثل الطهي أو السياحة. تأثرت هذه الأعمال بشكل خاص بالتدابير المتخذة لاحتواء الوباء. إثر ذلك، فقد العديد من اللاجئين وظائفهم خلال الأزمة! ووفقًا للدراسة أيضاً، شعر 31% من المشاركين بالحرمان من العمل عام 2020 – ويعتبر ذلك أكثر بـ 6 نقاط مئوية عن العام السابق. في حين شعر 39٪ من اللاجئين بالتمييز أثناء البحث عن عمل. وكان ذلك أكثر بـ 8 نقاط مئوية عن العام السابق!

التمييز يعرض صحة الأشخاص للخطر!
أوضح مؤلفو الدراسة أن تحليل التمييز مهم بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بدمج اللاجئين بالمجتمع. وذكر العلماء أن الأبحاث في مجال علم النفس تظهر أيضًا أن المستويات المرتفعة من التمييز ترتبط بمستويات أعلى من الإجهاد العقلي وتعرض صحة الناس للخطر. الأخطر من ذلك أنه في بداية جائحة كورونا في ربيع 2020، تم تعليق دورات اللغة والاندماج مؤقتًا على الأقل، أو كان من الصعب أو المستحيل على العديد من اللاجئين الوصول إليها رقميًا. وتوقع مؤلفو الدراسة أن زيادة أعداد الأوكرانيين الفارين إلى ألمانيا لن يؤدي إلا لزيادة التحديات المستقبلية. لذلك من المهم الاهتمام بجميع اللاجئين وعدم إهمال احتياجات المجموعات الفردية.

المصدر أمل برلين


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.