جر.يمة نويكولن.. الشرطة تبحث والعائلة تقرر الإنتقام من القا.تل بنفسها!

Arab DE
2022-05-04T08:40:18+03:00
أخبار ألمانيا
4 مايو 20221٬262 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
جر.يمة نويكولن.. الشرطة تبحث والعائلة تقرر الإنتقام من القا.تل بنفسها!
الشرطة الألمانية

ألمانيا بالعربي
جر.يمة نويكولن.. الشرطة تبحث والعائلة تقرر الإنتقام من القا.تل بنفسها!

يمر اليوم الثالث بعد مقتل أحد أبناء العشائر العربية في برلين، محمد ربيع؛ البالغ من العمر 25 عاماً. حتى الآن لم يُقبض على الجاني. الجريمة وقعت الساعة 11 مساء يوم السبت في مهرجان “Neuköllner Maientage” في هاسنهايده، وكان هناك مئات الزوار، ومع ذلك، فإن دعوات الشرطة للشهود لم تجدي نفعاً! وقالت منى لورينز المتحدثة باسم مكتب المدعي العام في برلين: “حتى الآن تلقينا خمس شهادات حول ما حدث في موقع المهرجان”. وأضافت لورينز: “ما زلنا غير قادرين على قول أي شيء عن الجناة المحتملين والدوافع وراء هذه الجريمة (..) نحن لا نتكهن بأن النزعات العشائرية هي الدافع وراء هذه الجريمة”!

هجوم بسكين
ووفقاً لصحيفة BZ، هاجم الجاني محمد بسكين عندما هدد خصماً بمسدس في شجار أمام كشك لبيع اليانصيب. وذلك بعد مشاجرة وقعت بين مجموعتين من الرجال! وسقط محمد بعد تعرضه للهجوم أرضاً، وتلقى عدة طعنات، ولاذ الجاني بالفرار.

وبحسب معلومات الصحيفة فإن الجاني قد يكون أحد أبناء العشائر العربية. وذكرت الصحيفة أن القتيل هو الأخ الأصغر لنضال ربيعة 36 عاماً. والذي وقع ضحية لعمل انتقامي بعد خلافات مع إحدى العشائر، وقُتل بالرصاص في 9 أيلول/ سبتمبر 2018 على أطراف تمبلهوفر فيلد. ولم يُقبض على الجاني حتى يومنا هذا!

عائلة المغدور ستبحث عن الجاني بنفسها
البحث عن قاتل محمد يمكن أن يكون بوتيرة أسرع، وقد تم بالفعل عرض صورة المشتبه به المزعوم على التجار وأصحاب المحال في Gräfekiez في كرويتسبيرغ، ووفقاً للصحيفة يقال إنه أحد أبناء عشيرة عربية! ومن الواضح أن الشرطة والقضاء يجب أن يكونوا مستعدين، فأقارب المغدور يسعون للبحث عن الجاني بأنفسهم.

وقد بدأوا فعلاً بسؤال الشباب العرب في المنطقة عما إذا كانوا يعرفون شيئاً بحسب تصريح أحد السكان المحلين لصحيفة B.Z. ويقال إن أفراد عائلة الجاني يعيشون في الحي نفسه.

محامية قلقة وأم مفجوعة
بدورها أعربت محامية محمد عن قلقها، وقالت كريستينا بوليش: “إنه أمر سيء بالنسبة للأم، فقد فقدت ابنها الثاني رغماً عنها”. اعتنت محامية محمد بوثائقه. وكان لديها انطباع بأنه “يمكن أن يتغير، فليس عليك أن تصبح مجرماً لتعيش هنا”! وقالت إنها كانت تتأمل في أنه يستطيع ذلك. وبحسب المحامية، فقد كان محمد “أكثر تفكيراً وتأملاً” من أخيه الأكبر.

حاول الاندماج ولكن!
وتضيف الصحيفة أن محمد حاول الاندماج من خلال الرياضة. ولكن من الواضح أنه لم يتقدم في ذلك كثيراً! وذكرت BZ أن مراسم تشييع جنازة محمد أقيمت يوم الاثنين في مسجد دار السلام بمنطقة نويكولن. وقد وقف عدد من سيارات الشرطة وأفرادها أمام المبنى، وحضر العزاء حوالي 200 شخص من أقارب وأصدقاء المغدور.

المصدر : أمل برلين


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.