المكتب الفيدرالي للإحصاء يعلن عن عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا

Arab DE
أخبار ألمانيا
21 أبريل 2022990 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
المكتب الفيدرالي للإحصاء يعلن عن عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا
ألمانيا: وعدت باستقبال عدد أكبر من اللاجئين ولكن لم تفي بوعدها

ألمانيا بالعربي
المكتب الفيدرالي للإحصاء يعلن عن عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا

أعلن مكتب الإحصاء الفيدرالي للسكان الأجانب في ألمانيا عن إحصائية جديدة حول عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا،وقد أشار المكتب إلى أن العدد الإجمالي بلغ 876585 لاجئاً سوريا كانوا قد لجأوا إلى ألمانيا في فترة اللجوء الكبرى التي شهدتها البلاد في الأعوام السابقة، وقد شهد العدد ارتفعا اضافيا حوالي 50 ألفاً بين عامي 2020 و2021 عن طريق معاملات لم الشمل واللذين استقدموا عن طريق الأمم المتحده أو قدموا بطريق غير شرعي إلى ألمانيا.

وقالت الدراسة التي أجريت إن الوضع الاجتماعي للاجئين السوريين في ألمانيا يتوزع على الشكل التالي:

أعزب 512925
متزوج 269850
يعيش مع شريك ألماني 3595
أرمل 7200
مطلق 9735
غير معروف 67875

وأوضحت الدراسة أن متوسط عدد سنوات الإقامة للاجئين السوريين في ألمانيا يبلغ 4 إلى 5 سنوات، وتتراوح فترة الإقامة وفق أعدادهم هي على الشكل التالي:

أقل من عام واحد: 62220
من 1 إلى 4 سنوات: 152165
من 4 إلى 8 سنوات: 616130
من 8 إلى 15 سنة: 24020
من 15 إلى 25 سنة: 8445
أكثر من 25 سنة: 4600

ووفقاً لبيانات سابقة للمكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين، فإن ألمانيا استقبلت خلال العام 2021 نحو 190800 طلب لجوء، وكان النصيب الأكبر للسوريين حيث بلغ العدد حوالي 70 ألفا.

هذا وقبل أيام،كان قد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني أن عدد الأشخاص المنحدرين من أصول أجنبية في ألمانيا بلغ، خلال العام الماضي، 22.3 مليون نسمة، أي ما يعادل 27.2 % من إجمالي السكان، وهي أعلى قيمة يتم تسجيلها منذ بدء الإحصاء في العام 2005.

والجدير بذكره في سياق الموضوع فإن ألمانيا كانت لها الحصة الأكبر من حيث عدد اللاجئين الذين قدموا إليها أثاء موجة اللجوء الكبرى التي حدثت بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥ من مختلف الجنسيات حيث استقبلت ألمانيا عددا كبيرا من اللاجئين بينما جيرانها الأوربيين لم يلجأ إليهم إلا العدد القليل.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.