ألمانيا- هل يحل “التكسير الهيدروليكي” مشكلة الغاز الروسي؟

Arab DE
أخبار ألمانيا
18 أبريل 2022643 مشاهدةآخر تحديث : منذ 8 أشهر
ألمانيا- هل يحل “التكسير الهيدروليكي” مشكلة الغاز الروسي؟

ألمانيا بالعربي
ألمانيا- هل يحل “التكسير الهيدروليكي” مشكلة الغاز الروسي؟

بحسب تصريحات وزير الاقتصاد الألماني، تحتوي بلاده على كمية كبيرة من الغاز الطبيعي تحت طبقات من الصخور العميقة لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق “التصديع المائي”، لكن للأمر تبعات بيئية وقانونية.
أكد وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك موقفه الرافض للتصديع المائي (التكسير الهيدروليكي) في ألمانيا، على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقلال السريع في مجال الطاقة عن روسيا.
وقال هابيك في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم السبت (16 إبريل/نيسان 2022): “في سهل شمال ألمانيا، نجلس على كمية كبيرة من الغاز لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق التصديع المائي. سيكون عليك تدمير طبقات الصخور العميقة بضغط كبير ومواد كيماوية لاستخراج الغاز”، موضحاً في المقابل أن “هذا يصعب تحقيقه بموجب قانون المياه لأنه يمكن أن يكون له عواقب سلبية على بيئتنا. وفي الوقت الحالي لا توجد شركات تريد ذلك أيضاً”.

وذكر الوزير أنه علاوة على ذلك سيستغرق الأمر “سنوات للكشف عن استخراجات جديدة للغاز والحصول على التصاريح”، موضحاً أن مجالات استخراج الغاز التقليدية في ألمانيا “استنفدت إلى حد كبير”، مشيراً إلى أن من شأن ذلك أن يساعد على زيادة الإنتاج على المدى القصير والاستغناء مبكراً بالتالي عن الغاز الروسي، وقال: “لكن هذا لن يحل مشكلاتنا”.

وحذر هابيك بشدة من وقف استيراد الغاز الروسي، وقال: “فرض حظر فوري على الغاز سيعرض السلام الاجتماعي في ألمانيا للخطر… لذلك علينا أن نتصرف بحكمة ونعد الخطوات بعناية وأن نكون قادرين على المثابرة إذا أردنا إضرار بوتين”.

انقسام ألماني بشأن واردات الطاقة الروسية
من ناحية أخرى، كشف استطلاع حديث للرأي انقساماً بين شرق ألمانيا وغربها فيما يتعلق بالتخلي عن واردات الطاقة الروسية. وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد “سيفي” لمؤشرات الرأي، أن المواطنين في غرب ألمانيا أكثر استعداداً لتحمل مصاعب ناجمة عن الحرب الروسية في أوكرانيا.

ووفقاً للاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه اليوم السبت، فإن 64 بالمائة من سكان غرب ألمانيا على استعداد للتخلي عن واردات الطاقة من روسيا، بينما بلغت نسبة من ذكر ذلك في شرق البلاد 42 بالمائة فقط.

وقال معدو الدراسة التي أُجريت بتكليف من مؤسسة “إيون”: “تظهر الحرب في أوكرانيا مرة أخرى المواقف المتباينة بين الغرب والشرق فيما يتعلق بتحول الطاقة والاحتباس الحراري”.
وأشار الاستطلاع، الذي شمل 1000 شخص، إلى انقسام مماثل بشأن الاستعداد لخفض التدفئة أو تقليل قيادة السيارات، حيث أبدى هذا الاستعداد في غرب ألمانيا بالنسبة لخفض التدفئة 55 بالمائة، و70 بالمائة لتقليل قيادة السيارات، بينما جاءت النسبة أقل من النصف في شرق ألمانيا.

كما رصد الاستطلاع تباينا فيما يتعلق بمصادر الطاقة البديلة، حيث أيد الذين شملهم الاستطلاع في شرق ألمانيا اللجوء إلى الفحم كبديل للغاز الروسي، بينما أراد سكان غرب ألمانيا التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.
المصدر :Dw


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.