اتهامات للحكومة الألمانية بالتسبب بوفاة عدد من الأفغان.. ما القصة؟

RizikAlabi
أخبار ألمانيا
9 أبريل 2022303 مشاهدةآخر تحديث : منذ 8 أشهر
اتهامات للحكومة الألمانية بالتسبب بوفاة عدد من الأفغان.. ما القصة؟

اتهامات للحكومة الألمانية بالتسبب بوفاة عدد من الأفغان.. ما القصة؟

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

سلطت وسائل إعلام الضوء على حوادث وفاة عدد من الأفغان الذين كان من المقرر نقلهم جوا من أفغانستان قبل إجلائهم إلى ألمانيا.

وقالت وسائل إعلام إنّ هؤلاء الأفغان عملوا سابقاً مع القوات الألمانية، وتم السماح بتوفير الأمان لهم في ألمانيا بعد استيلاء طالبان على السلطة.

الحكومة الألمانية بدورها قالت إنها على علم بوفاة أفراد وموظفين محليين سابقين وأقاربهم، كانوا بين الأشخاص المستضعفين الذين تقرر سابقا نقلهم جوا من أفغانستان نحو ألمانيا.

وجاء في ردّ الحكومة الألمانية على سؤال في البرلمان من كلارا بونغر، النائبة في حزب اليسار المتطرف، حول الخطط التي تم إعدادها لإحضار آلاف الأفغان إلى ألمانيا، بالقول: إنها ضمنت بحلول منتصف فبراير قبول 30 ألف شخص، لكن حتى الآن تمكن حوالي 14 ألف منهم فقط من دخول ألمانيا.

وفي آب الماضي، استولت طالبان على السلطة في أفغانستان، ومنذ ذلك الحين تمكنت قوات الناتو من نقل أعداد كبيرة من الأشخاض جوا إلى أماكن آمنة خارج البلاد.

ووعد وزير الخارجية السابق هايكو ماس في وقت سابق، بأن حكومته سستكفل بأن يكون كل من تتحمل مسؤوليته في أفغانستان في أمان.

لكنّ الواقع، هو أن الأفغان تركوا لمواجهة مصيرهم، ما أدى إلى توجيه انتقادات عدة للطريقة التي يتم التعامل بها مع عمليات الإجلاء.

وعلى الرغم من أن الحكومة الألمانية لم تقدم أي تفاصيل حول العدد الدقيق أو ظروف هؤلاء الأشخاص الذين لقوا حتفهم، لكن الأكيد أنهم كانوا على قائمة المقبولين للقدوم إلى ألمانيا.

وأكدت كلارا بونغر أن فشل الحكومة الفيدرالية الكبير كان له بالفعل عواقب وخيمة.

وأضافت أنها لا تتخيل أن الأفغان الذين وثقوا بحماية ألمانيا وقعوا ضحية لطالبان، لأن عمليات الإجلاء بدأت متأخرة للغاية ، وكانت الإجراءات بيروقراطية للغاية.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.