ألمانيا تبحث عن بديل لروسيا

RizikAlabi
أخبار ألمانيا
22 مارس 2022174 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
ألمانيا تبحث عن بديل لروسيا

ألمانيا تبحث عن بديل لروسيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

زار وزير الاقتصاد الاتحادي روبرت هابيك، قطر لكن الشكل الذي يجب أن تبدو عليه الشراكة لم يتضح بعد.

وأبلغ وزير الإقتصاد روبرت هابيك عن تقدم في المباحثات مع قطر حيث وافق على شراكة طويلة الأمد بمجال الطاقة مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني فيما يجعل ذلك الحكومة الاتحادية تقترب خطوة لتحقيق هدفها وذلك بجعل ألمانيا مستقلة عن إمدادات الغاز الروسية.

وآيد هابيك التعاون الاقتصادي مع الدوحة وتحدث بالوقت نفسه عن الحاجة لظروف عمل عادلة في إشارة إلى حقوق العمال في الإمارة الذي يجب أن تبدو عليه الشراكة مع قطر بالتفصيل لم يتضح بعد.

وبحسب هابيك فإن بعض الشركات الألمانية كانت تجري بالفعل مفاوضات مع شركات قطرية قبل الرحلة. لكنها ما زالت بحاجة إلى دفعة سياسية قدمها الوزير الاتحادي.

الهدروجين والتكنولوجيا الطبية

الهدف من الرحلة تسليم الهيدروجين وهو أحد أهم مصادر الطاقة في المستقبل! والذي يمكن إنتاجه من المياه بالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح دون تشكيل ثاني أكسيد الكربون.

كما يرى وزير الاقتصاد فرصاً للشركات الألمانية في قطر بمجال التكنولوجيا الطبية. وناقش هابيك أيضاً موضوع معايير العمل والصحة والسلامة المهنية في قطر، مشيراً إلى أن ذلك “ضروري للغاية” للاستثمار.

الإمارات العربية المتحدة هي الهدف الثاني في جولة الوزير هابيك لكن وقبل مغادرته إلى الدوحة فيما دافع هابيك عن جهود التعاون مع قطر.

وقال هابيك لصحيفة فرانكفورتر ألغيماينه إن هناك فرقاً كبيراً بين دولة غير ديمقراطية يكون فيها وضع حقوق الإنسان إشكالياً ودولة استبدادية تشن حربًا عدوانية أمام أبوابهم وتنتهك القانون الدولي (في إشارة إلى روسيا).

وأضاف هابيك“لا يمكننا استبعاد جميع البلدان من عمليات التسليم. كان الاعتماد على روسيا من جانب واحد أمراً غبياً”.

وبحسب هابيك سيستمر الاعتماد على الغاز الروسي في الشتاء المقبل ووصف الحاجة لهذا الغاز بالأمر المرير.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.