إجبار لاجئين سوريين وأفغان في ألمانيا على ترك مساكنهم لتقديمها للأوكرانيين.. القصة كاملةً

RizikAlabi
أخبار ألمانيا
16 مارس 20222٬543 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
إجبار لاجئين سوريين وأفغان في ألمانيا على ترك مساكنهم لتقديمها للأوكرانيين.. القصة كاملةً
الشرطة الألمانية

إجبار لاجئين سوريين وأفغان في ألمانيا على ترك مساكنهم لتقديمها للأوكرانيين.. القصة كاملةً

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

تحدّثت وسائل إعلام عن “إجبار لاجئين سوريين وأفغان في ألمانيا على ترك مساكنهم من أجل إعطائها للأوكرانيين” بالتزامن مع الغزو الروسي لأوكرانيا واضطرار ملايين الأوكرانيين للنزوح إلى دول الجوار.

وقالت وسائل إعلام: في مدينة كيمنتس طلب مكتب الرعاية الاجتماعية Altendorfer Straße من اللاجئ الأفغاني فهيم أحمد (27 عامًا) ومعه 35 لاجئًا آخر من سوريا وأفغانستان إخلاء غرفهم لإعطائها للاجئين القادمين من أوكرانيا.

رفض اللاجئ الأفغاني الأمر في البداية، إلا أن مكتب الرعاية أمهله يوم إضافي واحد مع تهديده باستدعاء الشرطة إذا لم يمتثل لأوامرهم.

وقالت متحدثة باسم مجلس المدينة إنه سيتم توزيع السكان المغادرين, على مرافق أخرى موجودة في كيمنتس مع الحرص على توفير لكل فرد منهم غرفة منفصلة عن الأخر.

وأوضحت وسائل إعلام أن الشاب البالغ من العمر 27 عاماً لم يصبح لاجئاً في ألمانيا إلا بسبب الحرب في بلاده.

وقال الشاب: يبدو الأمر وكأنه عقاب لقد وضعوني الآن في غرفة في Straßburger Strasse مليئة بالقذارة والرطوبة إضافة إلى أنني أتقاسمها مع لاجئ أخر.

واستنكرت المتحدثة باسم سياسة الهجرة هذه الأفعال بالقول: إن اللاجئين المتضررين من الشرق الأوسط قد يتعرضون للصدمة مرة أخرى من خلال هذه التصرفات.

وأضافت: لقد اضطروا للفرار بسبب الحرب والعنف والاضطهاد السياسي في بلادهم حتى يتمكنوا من العيش بأمان في ألمانيا وما يحدث الآن عبارة عن تصرفات عنصرية إضافة لمعاملتهم وكأنهم مواطنين من الدرجة الثانية.

ارتفاع في معدل الإصابة الأسبوعي بكورونا في ألمانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

ارتفع معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا في ألمانيا لليوم الخامس على التوالي، وفق ما سجل معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض، صباح أمس الاثنين.

وقال المعهد إن “هذا المعدل، وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار 7 أيام، بلغ حاليا 1259.2، مقابل 1231.1 أمس الأحد. وكان المعدل يبلغ قبل أسبوع 1238.2، وقبل شهر 1426.

وأضاف أن “مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية 78 ألفا و428 حالة إصابة جديدة بالفيروس، مقابل 62 ألفا و349 حالة يوم الاثنين الماضي”.

وبحسب تقرير المعهد “بلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض خلال الـ24 ساعة الماضية 24 حالة، وهو نفس العدد الذي تم تسجيله قبل أسبوع”.

فيما بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع عام 2020، 15 مليونا و869 ألفا و417 حالة.

أما عن إجمالي عدد المتعافين، قال المعهد إنه “بلغ 12 مليونا و287 ألفا و900 شخص، بينما بلغ عدد الأشخاص، الذين توفوا إثر الإصابة بالفيروس أو تبعاته منذ بدء الجائحة، 124 ألفا و126 شخصا.

إعلان هام من ألمانيا بخصوص اللاجئين الأوكران

صرحت وزيرة الخارجية الألمانية “ بيربوك” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السلوفيني “أنزي لوجار، (أنّ المانيا ستقون بإستقبال ومساعدة جميع اللاجئين الأوكران).

وأضافت بيربوك :” سنساعد المواطنين الهاربين من أوكرانيا. و سنقدم على الحدود المساعدة للناس وسنعمل على تسهيل قدومهم إلى جميع الدول الأوروبية “.

الجدير بالذكر أن وزيرة الخارجية الألمانية (بيربوك) كانت طلبت من جميع الدول قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع ، وقالت يجب :” عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا”.

وأضافت بيربوك قائلة : “اليوم هو خامس يوم من حرب بوتين ضد الأبرياء في أوكرانيا. وذلك جلب معاناة غير معقولة لأوكرانيا. والآن يفر مئات الآلاف ، ويخشى الملايين على حياتهم ومستقبلهم. على الرغم من فظاعة هذه الصور ، إلا أنها تجعلنا أكثر حسماً! أوكرانيا لا تقف وحدها ، حيث تقف أوروبا ، والاتحاد الغربي بحزم إلى جانب الأوكرانيين الشجعان”.

وأشارت بيربوك خلال حديثها إلى التحول الكبير في السياسة الألمانية، والسماح بإرسال أسلحة لأوكرانيا.

وقالت عن هذا الأمر:” لقد دفعتنا حرب بوتين إلى عصر مختلف. لذلك سوف نعيد تقييم الحقائق السابقة ، و سنساعد الأوكرانيين بما يحتاجونه من الأسلحة والمعدات الأخرى “.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.