عقبات كبيرة أمام شركات الطاقة النووية في ألمانيا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا

RizikAlabi
أخبار ألمانيا
11 مارس 2022382 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
عقبات كبيرة أمام شركات الطاقة النووية في ألمانيا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا

عقبات كبيرة أمام شركات الطاقة النووية في ألمانيا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

قالت شركات للطاقة النووية في ألمانيا، خلال اليومين الماضيين، إنّ “الاختناقات المتوقعة في واردات الغاز والفحم بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا لا يمكن تعويضها بسرعة من خلال تمديد فترات تشغيل محطات الطاقة النووية”.

وقالت متحدثة باسم “باوزن إليكترا” إن “قضبان الوقود الجديدة تستغرق وقتا طويلا ليتم تسليمها”.

وأضافت المتحدثة: وفقاً لتقييم أولي، نفترض أن عناصر الوقود الجديدة يمكن أن تكون متاحة في غضون حوالي عام ونصف.

وأشارت المتحدّثة إلى أنه “بالإضافة إلى ذلك ربما يتعين على الشركات بعد ذلك البحث عن موردي يورانيوم جدد”.

وتابعت بالقول: في السنوات الماضية كانت تحصل محطات الطاقة لدينا على اليورانيوم الضروري لعناصر الوقود من كازاخستان وروسيا وبكميات صغيرة من كندا”.

إلى ذلك أكّدت متحدثة باسم شركة “آر دابليو إي” للطاقة أنه “في النهاية، الأمر متروك للساسة لاتخاذ قرار بشأن تمديد محتمل لمحطات الطاقة النووية. ومع ذلك، فإن العوائق القانونية والتقنية للتمديد ستكون كبيرة للغاية”.

وفي وقت سابق، تمّ إقرار التخلص التدريجي المعجل من الطاقة النووية في ألمانيا بموجب قانون في عام 2011.

وستكون محطات توليد الطاقة “إيمسلاند” و”إسار 2″ ونيكارفيستهايم 2″ وفقاً لقانون الطاقة الذرية، آخر المفاعلات التي سيتم إغلاقها بحلول 31 ديسمبر المقبل على أقصى تقدير.

ويشكل الغاز الروسي أكثر من 50% من الغاز الطبيعي المستهلك في ألمانيا، وتبلغ حصة الفحم الصلب الروسي في توليد الطاقة في ألمانيا حوالي 50%. وفي بعض محطات توليد الكهرباء في ألمانيا، يتم حاليا حرق ما يصل إلى 75% من الفحم الصلب الروسي.

ارتفاع في معدل الإصابة الأسبوعي بكورونا في ألمانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

ارتفع معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا في ألمانيا لليوم الخامس على التوالي، وفق ما سجل معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض، صباح أمس الاثنين.

وقال المعهد إن “هذا المعدل، وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار 7 أيام، بلغ حاليا 1259.2، مقابل 1231.1 أمس الأحد. وكان المعدل يبلغ قبل أسبوع 1238.2، وقبل شهر 1426.

وأضاف أن “مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية 78 ألفا و428 حالة إصابة جديدة بالفيروس، مقابل 62 ألفا و349 حالة يوم الاثنين الماضي”.

وبحسب تقرير المعهد “بلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض خلال الـ24 ساعة الماضية 24 حالة، وهو نفس العدد الذي تم تسجيله قبل أسبوع”.

فيما بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع عام 2020، 15 مليونا و869 ألفا و417 حالة.

أما عن إجمالي عدد المتعافين، قال المعهد إنه “بلغ 12 مليونا و287 ألفا و900 شخص، بينما بلغ عدد الأشخاص، الذين توفوا إثر الإصابة بالفيروس أو تبعاته منذ بدء الجائحة، 124 ألفا و126 شخصا.

إعلان هام من ألمانيا بخصوص اللاجئين الأوكران

صرحت وزيرة الخارجية الألمانية “ بيربوك” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السلوفيني “أنزي لوجار، (أنّ المانيا ستقون بإستقبال ومساعدة جميع اللاجئين الأوكران).

وأضافت بيربوك :” سنساعد المواطنين الهاربين من أوكرانيا. و سنقدم على الحدود المساعدة للناس وسنعمل على تسهيل قدومهم إلى جميع الدول الأوروبية “.

الجدير بالذكر أن وزيرة الخارجية الألمانية (بيربوك) كانت طلبت من جميع الدول قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع ، وقالت يجب :” عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا”.

وأضافت بيربوك قائلة : “اليوم هو خامس يوم من حرب بوتين ضد الأبرياء في أوكرانيا. وذلك جلب معاناة غير معقولة لأوكرانيا. والآن يفر مئات الآلاف ، ويخشى الملايين على حياتهم ومستقبلهم. على الرغم من فظاعة هذه الصور ، إلا أنها تجعلنا أكثر حسماً! أوكرانيا لا تقف وحدها ، حيث تقف أوروبا ، والاتحاد الغربي بحزم إلى جانب الأوكرانيين الشجعان”.

وأشارت بيربوك خلال حديثها إلى التحول الكبير في السياسة الألمانية، والسماح بإرسال أسلحة لأوكرانيا.

وقالت عن هذا الأمر:” لقد دفعتنا حرب بوتين إلى عصر مختلف. لذلك سوف نعيد تقييم الحقائق السابقة ، و سنساعد الأوكرانيين بما يحتاجونه من الأسلحة والمعدات الأخرى “.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.