صحف بريطانية تتحدث عن قصة شاب سوري حوّل مأساته عمل مهم

RizikAlabi
2022-03-10T11:36:18+03:00
أخبار ألمانيا
10 مارس 2022499 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
صحف بريطانية تتحدث عن قصة شاب سوري حوّل مأساته عمل مهم

صحف بريطانية تتحدث عن قصة شاب زوج سوري حوّل مأساته عمل مهم

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

سلّطت وسائل إعلام الضوء على قصة شاب سوري حوّل مأساته إلى عمل خيري.

وقالت صحف بريطانية إنّ معاناة الشاب السوري خالد وكاع الملقب (بالملاك الحارس), بدأت عندما هرب مع عائلته من سوريا عام 2013

وقال وكّاع “أرادتني الحكومة أن أقاتل معهم، وكذلك تنظيم داعــ.ــش لكني لم أرغب في سفك الدماء, مما دفعني لأطلب منهم بضعة أيام للتفكير وهممت بالمغادرة مباشرةً”.

هرب الوكاع وزوجته إلى لبنان حاملين معهم حقيبة ملابس فقط.

وأضافت الصحف أنّ وكّاع “عانى في لبنان من ظروف مادية صعبة للغاية, حيث اضطر إلى النوم مع عائلته على أرصفة الشوارع”.

كما أصاب زوجته اليرقان ولم يتمكن من تقديم العلاج لها في أي مستشفى, لأن التكاليف باهظة الثمن.

نقطة تحوّل وكّاع بدأت عندما نشر بعض الأصدقاء قصته على فيسبوك وبذلك بدأ بعض اللاجئين أمثاله بتقديم المساعدة.

قال وكّاع عن تلك اللحظات: تلقيت مكالمات هاتفية من أشخاص ليس لديهم أموال, لكنهم أرادوا مساعدتي حقاً”.

ويسرد قصّته وهو يبكي، فهو لم يتأثر من أولئك الذين رفضوا علاج زوجته لعدم وجود المال، ولكن يبكي متأثراً برفاقه السوريين الذي ساعدوه.

وفي عام 2017 مُنح خالد وزوجته حق اللجوء في المملكة المتحدة وتذكر في هذه اللحظة كل الأشخاص الآخرين الذين أحدثوا فرقًا في حياته.

ومنذ وصوله إلى مدينة إكستر البريطانية أمضى خالد كل وقته في التطوع, في معظم أيام الأحد، يخرج لتوزيع وجبات سورية مطبوخة في المنزل على المشردين في وسط المدينة.

وقال: أتفهم شعور الجوع, فقد كان لدي نفس الشعور مع عائلتي في لبنان.

بالإضافة لتوزيعه وجبات طعام للمشردين , فأنه يدير دروساً رياضية مجانية في الحديقة.

ارتفاع في معدل الإصابة الأسبوعي بكورونا في ألمانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

ارتفع معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا في ألمانيا لليوم الخامس على التوالي، وفق ما سجل معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض، صباح أمس الاثنين.

وقال المعهد إن “هذا المعدل، وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار 7 أيام، بلغ حاليا 1259.2، مقابل 1231.1 أمس الأحد. وكان المعدل يبلغ قبل أسبوع 1238.2، وقبل شهر 1426.

وأضاف أن “مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية 78 ألفا و428 حالة إصابة جديدة بالفيروس، مقابل 62 ألفا و349 حالة يوم الاثنين الماضي”.

وبحسب تقرير المعهد “بلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض خلال الـ24 ساعة الماضية 24 حالة، وهو نفس العدد الذي تم تسجيله قبل أسبوع”.

فيما بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع عام 2020، 15 مليونا و869 ألفا و417 حالة.

أما عن إجمالي عدد المتعافين، قال المعهد إنه “بلغ 12 مليونا و287 ألفا و900 شخص، بينما بلغ عدد الأشخاص، الذين توفوا إثر الإصابة بالفيروس أو تبعاته منذ بدء الجائحة، 124 ألفا و126 شخصا.

إعلان هام من ألمانيا بخصوص اللاجئين الأوكران

صرحت وزيرة الخارجية الألمانية “ بيربوك” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السلوفيني “أنزي لوجار، (أنّ المانيا ستقون بإستقبال ومساعدة جميع اللاجئين الأوكران).

وأضافت بيربوك :” سنساعد المواطنين الهاربين من أوكرانيا. و سنقدم على الحدود المساعدة للناس وسنعمل على تسهيل قدومهم إلى جميع الدول الأوروبية “.

الجدير بالذكر أن وزيرة الخارجية الألمانية (بيربوك) كانت طلبت من جميع الدول قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع ، وقالت يجب :” عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا”.

وأضافت بيربوك قائلة : “اليوم هو خامس يوم من حرب بوتين ضد الأبرياء في أوكرانيا. وذلك جلب معاناة غير معقولة لأوكرانيا. والآن يفر مئات الآلاف ، ويخشى الملايين على حياتهم ومستقبلهم. على الرغم من فظاعة هذه الصور ، إلا أنها تجعلنا أكثر حسماً! أوكرانيا لا تقف وحدها ، حيث تقف أوروبا ، والاتحاد الغربي بحزم إلى جانب الأوكرانيين الشجعان”.

وأشارت بيربوك خلال حديثها إلى التحول الكبير في السياسة الألمانية، والسماح بإرسال أسلحة لأوكرانيا.

وقالت عن هذا الأمر:” لقد دفعتنا حرب بوتين إلى عصر مختلف. لذلك سوف نعيد تقييم الحقائق السابقة ، و سنساعد الأوكرانيين بما يحتاجونه من الأسلحة والمعدات الأخرى “.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.