هل يجب تخزين المواد الغذائية ؟ .. تصريح

ألمانيا بالعربي
2022-03-05T20:05:27+03:00
أخبار ألمانيا
5 مارس 2022787 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
هل يجب تخزين المواد الغذائية ؟ .. تصريح
شراء الزيت

هل يجب تخزين المواد الغذائية في ألمانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

حذر برنامج الأغذية العالمي من أزمة غذائية تلوح في الأفق في المناطق المتضررة من الحرب في أوكرانيا ومخاطر تفاقم المجاعة في جميع أنحاء العالم بسبب توقف إنتاج وتصدير منتجات مثل الحبوب.

وقال مدير برنامج الأغذية، ديفيد بيسلي، في 4 من آذار، إنه في الوقت الذي يواجه فيه العالم مستوى غير مسبوق من المجاعة، من المقلق جدًا بشكل خاص أن نرى الجوع يظهر في بلد لطالما كان يعتبر “سلة الخبز” لأوروبا.

وأضاف بيسلي الذي توجه إلى الحدود بين بولندا وأوكرانيا، حيث آلاف اللاجئين الأوكرانيين، أنه قد يدفع الرصاص والقنابل في أوكرانيا أزمة الغذاء العالمية إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.

واتفقت كل من روسيا وأوكرانيا، في 3 من آذار 2022، على إنشاء ممرات إنسانية، بعد ثمانية أيام من بدء غزو القوات العسكرية الروسية لأوكرانيا، وبحسب برنامج الأغذية فإن هناك “نقصًا خطيرًا” في الأغذية والمياه في كييف وخاركيف شرقي أوكرانيا.

ووفق بيان المنظمة، فإنه مع وصول شحنات المساعدات الغذائية يوميًا، فإن برنامج الأغذية العالمي يسابق الزمن لتخزين المواد الغذائية في المناطق التي يتوقع اندلاع القتال فيها.

وتؤمن روسيا وأوكرانيا 29% من صادرات القمح العالمية، ومن المرجح أن تؤدي الاضطرابات الخطيرة في الإنتاج والصادرات إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، حسب الوكالة الأممية.

وقال بيسلي، “سيؤدي هذا إلى تقويض الأمن الغذائي لملايين الأشخاص وخاصة أولئك الذين هم أصلًا على شفا المجاعة بسبب المستويات المرتفعة لتضخم أسعار المواد الغذائية في بلادهم”.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار قد يكلف برنامج الأغذية ما بين 60 إلى 75 مليون دولار شهريًا لنفقاته التشغيلية.

وقبل بدء “الغزو” الروسي على أوكرانيا، في 24 من شباط،، كان برنامج الأغذية العالمي يشتري حوالي 50% من القمح من أوكرانيا لإطعام الجياع في بلدان مثل اليمن وإثيوبيا وسوريا، حسب ما أوضحه بيان الأمم المتحدة.

أزمة زيت في تركيا

تجد تركيا نفسها في خضم أزمة سلاسل التوريد الناجمة عن الحرب بين روسيا وأوكرانيا والتي من شأنها أن تأثر على قدرتها على جلب زيت عباد الشمس إلى البلاد.

وحذرت قناة “ان تي في” التركية من أن تركيا قد تدخل في أزمة في توفير زيت عباد الشمس المستورد وهي الدولة الأكثر استيرادًا لهذا المنتج في العالم، إذ أن 70 في المائة من استيرادها له يأتي من روسيا وأوكرانيا.

وتُعرف روسيا وأوكرانيا بأنهما المورّدان الرئيسيان لزيت عباد الشمس والزيت في جميع أنحاء العالم.

وأشارت “ان تي في” إلى أن هناك ما يكفي من المنتجات المتبقية في المخزون لمنتصف أبريل، في حين تتجه الأنظار إلى السفن التي تنتظر في الموانئ.

ونقلت عن طاهر بيوك حلوجي غيل، رئيس جمعية مصنعي الزيوت النباتية، إشارته إلى وجود مشكلة في السفن الموردة لزيت عباد الشمس، آملا أن يتم حل المشكلة قريبًا.

وقال: “نحن نعلم أن تدفق الغاز الروسي مستمر. آمل أن تأتي منتجاتنا”.

وأشار إلى أن زيادة أسعار زيت عباد الشمس مشكلة مستمرة، مبينا أنه في الأيام العشرة الماضية، ارتفع سعر الحمولة من 1400 دولار إلى أكثر من 2000 دولار.

من ناحية أخرى، تبحث تركيا عن سوق بديل حتى لا تنقطع واردات عباد الشمس.

وقال بيوك حلوجي غيل: “هناك محاصيل في رومانيا ومولدوفا وبلغاريا بنفس قيمنا أو أعلى قليلاً. قد يكون التوريد الثاني من الأرجنتين أيضًا، لكن فترة عملية الشحن الطويلة لها تأثير كبير”.

والأسبوع الحالي، خفضت الحكومة التركية الرسوم الجمركية المفروضة على الزيوت البديلة للنباتية إلى صفر في المائة من أجل منع الحرب الروسية الأوكرانية من التسبب في مشاكل بتوريد البذور الزيتية والزيت النباتي ولضمان استقرار الأسعار.

ودخل قرار رئاسي حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية يوم الجمعة، والذي ينص على تطبيق الرسوم الجمركية على زيت الكانولا والقرطم والذرة وفول الصويا وزيت النخيل بنسبة صفر في المائة حتى 30 يونيو، والتي يمكن أن تكون بديلاً عن زيت عباد الشمس.

وأفادت تقارير تركية أن القرار اتخذ من أجل ضمان ألا تسبب الحرب الروسية الأوكرانية والتطورات في حوض البحر الأسود مشاكل في توريد البذور الزيتية والزيوت النباتية، ولضمان أمن الإمدادات واستقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية.

حظ سيء لشاب عمل بالأسود وحصل على 6470 يورو من الجوب سنتر الألماني

قالت وسائل إعلام إنّ أحد الحاصلين على Hartz 4 في Osnabrück أراد العمل لتأمين مستوى معيشي أفضل.
وفي ألمانيا يجب على أي شخص يتلقى Hartz 4 أن يأخذ الكثير من الأمور في الاعتبار لأن الدولة تدفع إعانة البطالة فقط إذا تم استيفاء شروط معينة.
ولكن ما حصل مع رجل من ولاية سكسونيا السفلى فإن انتهاكه للأحكام انتهى به الأمر في السجن لمدة 22 شهرًا.

وأصدرت محكمة بيرسنبروك حكمها وأُدين شاب عند ما كان يعمل بموجب مساهمات الضمان الاجتماعي، على الرغم من أنه حصل على مزايا “Hartz 4” بموجب قانون الضمان الاجتماعي.

فحصل غير مستحقًا على مزايا “Hartz 4” البالغة 6470 يورو و التي استمر في الحصول عليها أثناء عمله.

اكتشفت السلطات الشاب البالغ من العمر 38 عامًا من خلال DALEB (مقارنة بيانات متلقي الخدمة و التوظيف).

يمكن استخدام مقارنة البيانات الآلية هذه للتحقق من المتلقي للمزايا بموجب قانون الضمان الاجتماعي.
بهذه الطريقة يمكن لوكالة التوظيف الفيدرالية و الهيئات البلدية المعتمدة تعقب المحتالين.

بعد الاستعلام عن بيانات الشخص المدان أرسل مركز العمل التقييم إلى مكتب الجمارك الرئيسي في أوسنابروك.

ألمانيا – اطلاق نـ.ـار في عرس سوري والسلطات تهرع

في مدينة هاله زاله شرق المانية أعلنت شرطة المدينة عن إيقاف موكب زفاف مكون من 40 مركبة فارهة بعد تبليغ الأهالي عن إطلاق نار من إحدى المركبات عن طريق مسدس حربي .

الشرطة وبمشاركة عناصر من القوات الخاصة قامت بإيقاف الموكب وسط مدينة هاله زاله وتفتيش السيارات المشاركة دون أي تفاصيل عن العثور على اسلحة.

وأظهر مقطع فيديو متداول على الفيسبوك اعتقال شابين .

إعلان هام من ألمانيا بخصوص اللاجئين الأوكران

صرحت وزيرة الخارجية الألمانية “ بيربوك” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السلوفيني “أنزي لوجار، (أنّ المانيا ستقون بإستقبال ومساعدة جميع اللاجئين الأوكران).

وأضافت بيربوك :” سنساعد المواطنين الهاربين من أوكرانيا. و سنقدم على الحدود المساعدة للناس وسنعمل على تسهيل قدومهم إلى جميع الدول الأوروبية “.

الجدير بالذكر أن وزيرة الخارجية الألمانية (بيربوك) كانت طلبت من جميع الدول قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع ، وقالت يجب :” عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا”.

وأضافت بيربوك قائلة : “اليوم هو خامس يوم من حرب بوتين ضد الأبرياء في أوكرانيا. وذلك جلب معاناة غير معقولة لأوكرانيا. والآن يفر مئات الآلاف ، ويخشى الملايين على حياتهم ومستقبلهم. على الرغم من فظاعة هذه الصور ، إلا أنها تجعلنا أكثر حسماً! أوكرانيا لا تقف وحدها ، حيث تقف أوروبا ، والاتحاد الغربي بحزم إلى جانب الأوكرانيين الشجعان”.

وأشارت بيربوك خلال حديثها إلى التحول الكبير في السياسة الألمانية، والسماح بإرسال أسلحة لأوكرانيا.

وقالت عن هذا الأمر:” لقد دفعتنا حرب بوتين إلى عصر مختلف. لذلك سوف نعيد تقييم الحقائق السابقة ، و سنساعد الأوكرانيين بما يحتاجونه من الأسلحة والمعدات الأخرى “.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.