الفرق بين متوسط الراتب الشهري للمواطنين الألمان واللاجئين الذي يعملون في ألمانيا

RizikAlabi
أخبار ألمانياالعمل في ألمانيا
15 فبراير 20221٬016 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
الفرق بين متوسط الراتب الشهري للمواطنين الألمان واللاجئين الذي يعملون في ألمانيا

الفرق بين متوسط الراتب الشهري للمواطنين الألمان واللاجئين الذي يعملون في ألمانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

وفقًا لموقع الإحصاء Statista ، فإن جميع الموظفين الذين يعملون بدوام كامل أو بدوام جزئي  في ألمانيا،

فإن متوسط ​​الراتب يمكن أن يبلغ ما يقارب 2860 يورو من عام 2017.

وبعد كل الاستقطاعات ، فإن متوسط ​​الرواتب الشهرية فيبقى صافي الراتب ما يقارب 1890 يورو .

وأضاف موقع الإحصاء Statista، أن الأشخاص الذين يعملون بدوام كامل من 30إلى 40 ساعة في الأسبوع

فإن رواتبهم تصل إلى 3770 يورو شهريًا.

وأوضح Statista أن النسخة الألمانية لبوابة الإحصاء العالمية متوسط ​​الراتب السنوي في جميع الولايات الفيدرالية الألمانية  في عام 2016:

وبالرغم من المساواة في الحقوق في ألمانيا ، فإنه لا يزال الرجال والنساء يتقاضون مبالغ مختلفة. ويمكن أن يبلغ فارق الأجور بين الجنسين  حوالي 22 بالمائة لصالح الرجال.

حيث أن الرجال العاملون بدوام كامل بكسبون راتباً متوسطاً ربما يصل إلى 3960 يورو شهريًا ، وتكسب النساء العاملات بدوام كامل 3330 يورو فقط.

الرسم البياني الذي أوضحته Statista

1.متوسط ​​الراتب الإجمالي لجميع الموظفين الموجودين  في ألمانيا يصل إلى 2860 يورو (شهريًا)

2.متوسط ​​الراتب الصافي لجميع الموظفين (بعد الضرائب)  يصل إلى 1890 يورو شهريًا.

3.متوسط ​​الراتب الإجمالي للموظفين بدوام كامل 3770 يورو (شهريًا)

4.متوسط ​​الراتب الإجمالي للرجال العاملين بدوام كامل 3960 يورو (شهريًا)

5.متوسط ​​الراتب الإجمالي للنساء العاملات بدوام كامل 3330 يورو (شهريًا).

رواتب اللاجئين في ألمانيا:

حسب دراسة ألمانية جديدة أجرتها وكالة التوظيف الفيدرالية، قالت: “إنه من النادر جدًا أن يجد اللاجئون وظيفة في سوق العمل الألماني في الشركات الكبيرة التي يعمل بها أكثر من 250 موظفًا”.

كما أظهرت الدراسة: أن طالبي اللجوء السابقين يجدون عملاً مع عمل مؤقت أو في صناعة الضيافة ، وهو أحد أهم الأسباب التي أدت إلى انخفاض رواتبهم إلى حد ما.

ذكرت صحيفة FAZ انه في نهاية عام 2018 ، كان هناك ما مجموعه 299،000 شخص من الدول الكبيرة المصدرة للاجئين مثل (افغانستان-  سوريا-العراق)  لديهم وظائف تخضع لمساهمات الضمان الاجتماعي ، مقارنة بـ 89،000 في العام السابق.

وأشارت الإحصاءات إلى أن ثلاثة أرباع هؤلاء الأشخاص يعملون في شركات لا يتجاوز عدد موظفيها عن 250 موظفًا، وأيضاً يوجد 18٪ في شركات يقل عدد موظفيها عن 10 موظفين، وان من بين 29 مليون موظف ألماني ، يعمل حوالي ثلثيهم فقط في شركات صغيرة ومتوسطة الحجم.

ويزيد عدد المواطنين الألمان الذين يعملون داخل الشركات الكبيرة مقارنتاً مع عدد اللاجئين الذين يعملون في نفس الشركات.

وهذه الأرقام  تؤكد زيادة أعداد اللاجئين العاملين في المهن بالإضافة إلى العمل المؤقت والضيافة.

ووفقاً لدراسات أجريت في نعام 2018 ، تبين أنه  تم توظيف 16٪  فقط من الموظفين القادمين من دول اللجوء على أساس المدة المحددة.

في حين كانت نسبة الألمان في العمل المؤقت 1.6٪ فقط ، وهو ما يمثل انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 17٪ من الموظفين.

وبلغت أعداد العقود محددة المدة لعقود المنشأ الألماني 478000 ، وارتفع عدد العمال اللاجئين في نفس الوقت بعقود محددة المدة بنسبة 57٪ إلى 48000.

رواتب منخفضة:

كما أوضحت الدراسات  أن أجور اللاجئين هو أقل بكثير من متوسط ​​الراتب في ألمانيا ، ويبلغ متوسط ​​الرواتب الشهرية للاجئين العاملين بنظام الدوام الكامل حوالي 1،839 يورو، في المقابل ، بلغ متوسط ​​الراتب الإجمالي للموظفين بدوام كامل في ألمانيا 3209 يورو شهريًا.

وبحسب الدراسات ، إن ما يقارب 992 ألف لاجئ تلقوا مساعدات مادية من الحكومة في شهر مارس. ويشمل هؤلاء حوالي 340.000 طفل وحوالي 650.000 عامل بالغ و حوالي 200000 شخص عاطلون عن العمل و 270.000 شخص هم يتلقون دورات لغة أو دورات مهنية حالياً،

وتستند هذه الإحصائيات إلى جنسية الموظفين ، فإنها توضح التطورات منذ موجة اللاجئين والمهاجرين في عام 2015.

وبحلول نهاية عام 2014 ، كان هناك ما يقارب 71000 موظف قادم من  سوريا والعراق وعدة دول أخرى

وهم بدورهم ساهموا في الضمان الاجتماعي.

وفقًا للبيانات الحالية ، فقد  ارتفعت أعداد الموظفين في هذه المجموعة من 299 ألفًا في ديسمبر 2015 إلى 312 ألفًا في أبريل 2019.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.