بريطانيا تقرر رفض طلبات لجوء السوريين.. ما القصة؟

2 فبراير 20221٬095 مشاهدةآخر تحديث :
بريطانيا تقرر رفض طلبات لجوء السوريين.. ما القصة؟

بريطانيا تقرر رفض طلبات لجوء السوريين.. ما القصة؟

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

أصدرت وزارة الداخلية البريطانية، قرار ينص على رفض أي طلب لجوء من قبل السوريين، بصدد أن بلادهم السورية أصبحت آمنة، ولا يوجد داعي للجوء لدولة أخرى.

المهاجرون واللاجئون في بريطانيا يعيشون في قلق وذعر، بسبب ظهور قانون ”الجنسية والحدود ” الذي سيصدر قريباً، حيث من المتوقع أن يعطي هذا القانون صلاحية لوزارة الداخلية ومن ضمنها سحب الجنسية من أي شخص، دون أن يعلم بالأمر.

حكومة “بوريس جونسون”، قد نجحت في تمرير هذا المشروع، في مجلس العموم، وتم التصويت  لصالحه 298 صوت نائباً، بالمقابل 231 صوت معارض، بعد ذلك نقل مشروع القانون لمجلس اللوردات ويتم بعدها التصويت عليه، وفي حال حصلوا على الموافقة  سيصبح المشروع ساري المفعول في غضون أسابيع.

وسبب هذا القانون خشية الأقليات في بريطانيا، وقرر مجلس مسلمي بريطانيا، الذي يعتبر من أكبر التجمعات الإسلامية في البلاد، وتجمع السيخ البريطانيين، تنظيم وقفات سلمية، ستندد بهذا القانون ، ويكون ذلك أمام مقر رئيس الوزراء.

وبحسب المعلومات المتوفرة عن القانون، فإن الأمر لا يتعلق بالمهاجرين واللاجئين فقط المتواجدين في البلاد، بل يتعلق بطالبي اللجوء، وسيخلق عدة عقد أمامهم قبل أن تتم الموافقة على طلباتهم.

بنود القانون التي أثارت القلق بين الأقليات، هو منح الصلاحية لوزارة الداخلية، لسحب الجنسية من أي مواطن، من منظور أنه يشكل خطراً على الأمن القومي، دون إعلامه.

وأثار البند الآخر الجدل الذي  يتعلق بطالبي اللجوء، أنه من المتوقع أن يتم منع الأشخاص الذين وصلوا البلاد بطريقة غير شرعية من الحصول على طلب اللجوء، كما قوات مراقبة الحدود لديها الصلاحية، باستخدام سياسة “الإعادة من البحر”، بمعنى بشكل إجباري إعادة قوارب المهاجرين من حيث أتت، ولا يسمح لهم بدخول البلاد.

بالإضافة إلى أن يسمح القانون بنقل اللاجئين إلى مراكز إيواء تكون خارج بريطانيا، لحين النظر في أمرهم، أو حتى نقلهم لجزر نائية غير صالحة للعيش، أو دول إفريقية، وفي حين رفض طلباتهم تتم إعادتهم إلى بلادهم بشكل قسري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة