قصة كفاح لاجئ سوري تنتهي بمشروعه الناجح في ألمانيا

RizikAlabi
أخبار ألمانيا
27 يناير 2022453 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
قصة كفاح لاجئ سوري تنتهي بمشروعه الناجح في ألمانيا

قصة كفاح لاجئ سوري تنتهي بمشروعه الناجح في ألمانيا

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

سيدة ألمانية تدعى “أندريا شولز” تقوم بمساعدة عائلة سوريا مقيمة في بلدية “ألتنبرج” كانت العائلة قد خرجت من سوريا منذ ست سنوات.

أثناء مقابلة مع رجل العائلة ويدعى “شيفان محمد” من سوريا ويبلغ من العمر 37 عاماً ويعمل حالياً على شاحنة  لبيع المأكولات السورية مثل: الحمص الفلافل والأطباق الشرقية التي انتشرت في ألمانيا ولاقت رواجاً كبيراً فيها.

وقال شيفان أنه مر برفقة عائلته المكونة من زوجته وبناته الأربعة من مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بمراحل حياة صعبة للغاية ويأمل أن يكون العمل الجديد الذي أطلقه يوم السبت  خيراً له ولعائلته وأطلق على شاحنته اسم “حبيبي جريل”.

وأضاف شيفان قائلاً: يوجد معي في العربة موظفين دائمين ومساعدين آخرين يعدون الأطباق الشهية على موقد الفحم المصنوع يدوياً.

وأكمل حديثه قائلاً: إن العربة ستكون موجودة في MUnsterstrasse27 الموجودة بجانب محطة القطار Markus Brommler التي بدورها تتيح مساحة “لرجال الأعمال الشباب”.

أندريا شولز، وبرفقة زوجها ويدعى “بيتر” هم من قاموا بمساعدة العائلة السورية حتى بعد وفاة الزوج (بيتر) فأصبحت تعتني بهم برفقة أخت زوجها، وقالت لقد مرت العائلة بأوقات عصيبة جداً حيث فروا من بلدانهم في ظل صعوبات لا توصف.

وأكملت: كان شيفان وزوجي الراحل أصدقاء جداً،وأنا أحب اللاجئين ولهذا أعمل منذ زمن في مساعدتهم كدليل لمراكز الرعاية النهارية،وأعمل أيضاً كوسيط في إدارة بلدية ألتنبرغ.

كما أن السوري شيفان كان قد تلقى الدعم الكبير أيضاً من قبل رئيس البلدية “كارل رينك” إضافتاً إلى المروج الاقتصادي “سبستيان نسبيا” الذي قام بحملة من أجل مساعدة اللاجئين.

وأكد الشاب السوري في النهاية قائلاً:  لقد حولت هوايتي في الطبخ إلى مهنة أعمل بها ،وكان لدي عربة شواء مماثلة في وطني سوريا،وأكد أنه يتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال.

كما قام الشاب السوري بتقديم الشكر لكل إنسان وقف بجانبه ودعمه لإتمام مشروعه.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.