ألمانيا تعتبر روسيا “مصدر التوتر” و تهدد بعواقب وخيمة.. ماذا يحدث في أوكرانيا؟

RizikAlabi
أخبار العالم
26 يناير 2022304 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
ألمانيا تعتبر روسيا “مصدر التوتر” و تهدد بعواقب وخيمة.. ماذا يحدث في أوكرانيا؟

ألمانيا تعتبر روسيا “مصدر التوتر” و تهدد بعواقب وخيمة.. ماذا يحدث في أوكرانيا؟

تنويه: اشترك في قناة ألمانيا بالعربي على تيلجرام (أنقر هنا) حتى تبقى على اطلاع بأحدث أخبار ألمانيا بالعربي

لقاء كبير جمع الرئيس الأمريكي “جو بايدن” مع عدد من قادة الدول الأوربية عبر مكالمة فيديو

وأعلنت برلين بعد انتهاء اللقاء، أن الرؤساء عبروا عبر الفيديو عن دعمهم غير المشروط لإبقاء وحدة الأراضي الأوكرانية، كما أنهم توعدوا موسكو “بعواقب وخيمة” إذا شنّت هجوماً على جارتها أوكرانيا.

وصرح المتحدث باسم المستشارية الألمانية، أن القادة أجمعوا وقالوا “إنه يجب على موسكو اتخاذ  مبادرات واضحة للتهدئة بين الطرفين”.

أتى هذا الاجتماع المرتقب، بعد إعلان واشنطن أن الرئيس  “جو بايدن” سيعقد الاجتماع عبر الفيديو مع عدد من القادة في أوربا.

وأنه سيبحث ملف الأزمة الأوكرانية مع رئيسة المفوضية الأوربية السيدة “اورسولا فون دير لاين” إضافة إلى رئيس المجلس الأوربي السيد “شارل ميشال”.

كما أن اللقاء جمع عدد من رؤوساء الدول الأوربية مثل: المستشار الألماني أولاف شلتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس البولندي أندريه دودا ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إضافة إلى رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي والسيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.

كما أوضح البيت الأبيض أن الهدف من هذا اللقاء، يندرج تحت إطار التنسيق الوثيق بين حلفائها في حلف شمال الأطلسي، ولكي يكون هذا الاجتماع رداً واضحاً لموسكو بعد أن قامت بحشد قواتها على حدودها الشرقية مع أوكرانيا.

ووفقاً للبيان الألماني، فإن القادة اتهموا موسكو بأنها هي  مصدر التوترات الحالية وأكدوا أن الخلافات يمكن حلها عبر المفاوضات السياسية.

كما أن القادة عبروا عن استعدادهم الكامل لمواصلة الجهود لحل الخلاف بين الطرفين، وذكروا صيغة النورماندي على وجه الخصوص التي تضم ممثلين من عدة دول مثل: ألمانيا-فرنسا -أوكرانيا-روسيا.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.