ما هي أهم القضايا التي ستتم مناقشتها في الوداع الأخير بين أردوغان وميركل

Mofida
أخبار ألمانيا
17 أكتوبر 2021155 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
ما هي أهم القضايا التي ستتم مناقشتها في الوداع الأخير بين أردوغان وميركل

ألمانيا بالعربي

ما هي أهم القضايا التي ستتم مناقشتها في الوداع الأخير بين أردوغان وميركل

من المقرر أن تصل المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل، إلى مدينة إسطنبول التركية، اليوم السبت، للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان، في زيارة وداع.

وقالت وزارة الخارجية التركية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن ميركل وأردوغان سيناقشان العلاقات الثنائية “إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي وكذلك قضايا إقليمية ودولية”.

ومن بين القضايا الأخرى المطروحة على الطاولة قضية الهجرة وحقوق الإنسان ودور تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتلعب تركيا دورا رئيسيا في استقبال اللاجئين، وقد استقبلت بالفعل حوالي 3.7 مليون لاجئ من سوريا ومئات الآلاف من المهاجرين من دول أخرى، مثل أفغانستان.

وشاركت ميركل في صياغة اتفاق المهاجرين بين تركيا والاتحاد الأوروبي. وفي إطار هذا الاتفاق، تتلقى تركيا دعما ماليا عن استقبالها للسوريين، من بين أمور أخرى. ويعتزم الاتحاد الأوروبي دفع 3 مليارات يورو أخرى لأنقرة.

ويمكن لتركيا أيضا استخدام الأموال لدعم اللاجئين الأفغان. وكان أردوغان أكد مرارا أن بلاده لن تقبل أي لاجئين آخرين، على سبيل المثال، من أفغانستان.

وشهدت العلاقات بين تركيا وألمانيا توترا خلال السنوات الأخيرة.

وفي عام 2017 بالتحديد، تسبب سجن مواطنين ألمان في تركيا في ضغط شديد على العلاقة بين برلين وأنقرة. ووصلت العلاقات إلى أدنى مستوى لها بعد أن هاجم إردوغان المستشارة شخصيا بمقارنات نازية في نفس العام.

وفي تلك الاثناء تشهد العلاقات بين الطرفين تقاربا مجددا، لكن لا تزال محاكمة مواطنين ألمان وعناصر من المعارضة التركية محل خلاف.

وحُكم على ألماني من أصل كردي يوم الثلاثاء الماضي بالسجن لأكثر من عامين بتهمة الدعاية الإرهابية. وكما هو الحال في العديد من الحالات الأخرى، جرت المحاكمة على خلفية منشورات انتقادية على وسائل التواصل الاجتماعي.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.