ألمانيا تسجل أكبر زيادة في أسعار السلع المستوردة منذ 1980 .. الصعوبات تواجه المنتجين

Mofida
أخبار ألمانيا
28 أغسطس 2021463 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
ألمانيا تسجل أكبر زيادة في أسعار السلع المستوردة منذ 1980 .. الصعوبات تواجه المنتجين

ألمانيا بالعربي

ألمانيا تسجل أكبر زيادة في أسعار السلع المستوردة منذ 1980 .. الصعوبات تواجه المنتجين

شهدت ألمانيا في تموز (يوليو) الماضي، أكبر زيادة في أسعار السلع المستوردة منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، بحسب ما نشرته وكالة “بلومبيرج” للأنباء أمس.
وأظهرت بيانات اقتصادية، أن أسعار السلع الواردة من خارج ألمانيا، ارتفعت في تموز (يوليو) الجاري 15 في المائة، مقارنة بالعام السابق، فيما زادت أسعار السلع الأساسية 19 في المائة، وقفزت أسعار الطاقة 90 في المائة تقريبا.
وفي الوقت الذي تأثرت فيه حركة الشحن بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا مجددا وإغلاق الموانئ، يواجه المنتجون الألمان صعوبة في مواكبة الزيادات في الأسعار، ويتجهون بشكل متزايد إلى تحميل هذه الزيادات على المستهلكين.
ورجح استطلاع للرأي أوردته وكالة “بلومبيرج”، أن تكون أسعار المستهلكين في ألمانيا ارتفعت 3.4 في المائة هذا الشهر، بزيادة عن الـ2 في المائة، التي يستهدفها البنك المركزي الأوروبي بالنسبة لدول منطقة اليورو، على الرغم من أن صناع السياسات يقولون: إن هذه الزيادة في الأسعار مؤقتة.
وتقول “بلومبيرج”: إن مشكلات سلاسل التوريد في العالم حاليا تلقي بظلالها على آفاق تعافي الاقتصاد العالمي.
إلى ذلك، أعلن معهد “إيفو” الألماني للبحوث الاقتصادية أمس، أن الشركات الألمانية أصبحت أكثر نشاطا في بحثها عن موظفين.
وذكر المعهد في مقره في مدينة ميونخ، أن مؤشره للتوظيف ارتفع إلى 103.6 نقطة في آب (أغسطس) الجاري، بزيادة قدرها 1.2 نقطة، مقارنة بالشهر السابق، مستنتجا من البيانات أن التحسن في سوق العمل مستمر.
ويجري المعهد مسحا كل شهر لسؤال الشركات عما إذا كان عدد موظفيها سيزداد أم سيظل كما هو أم سينخفض خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وإذا سادت التقييمات السلبية، ينخفض المؤشر، مقارنة بالشهر السابق.
وفي قطاع التصنيع، انخفض مؤشر التوظيف بشكل طفيف، لكن الشركات في قطاعات صناعة الآلات والكهرباء على وجه الخصوص استمرت في التخطيط لزيادة القوى العاملة لديها، وأشار المؤشر إلى اتجاهات إيجابية في قطاع البناء أيضا.
وفي قطاع الخدمات، تم تعويض الانخفاض الحاد السابق في المؤشر جزئيا، ولكن هناك إحجام عن التوظيف في قطاع الضيافة بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وأعلن مجلس الذهب العالمي، أن إقبال الألمان على شراء الذهب ارتفع في النصف الأول من العام الجاري إلى أعلى معدلاته منذ 2009 على الأقل، مشيرا إلى تزايد عمليات شراء المعدن الأصفر الثمين في الأسواق الغربية الأخرى أيضا.
وأفادت وكالة “بلومبيرج” للأنباء، نقلا عن بيانات مجلس الذهب العالمي، بأن عمليات شراء السبائك والعملات الذهبية في ألمانيا ارتفعت خلال النصف الأول من العام 35 في المائة، مقارنة بالأشهر الستة السابقة، مقابل زيادة 20 في المائة، بالنسبة لباقي دول العالم.
ونقلت “بلومبيرج” عن رفائيل شيرير، المدير الإداري، من شركة فيلورو إيدل ميتال لبيع المعادن، قوله: “لدينا تاريخ طويل من الخوف من التضخم يسري في حمضنا النووي، وقد بدأت مخاطر التضخم في التزايد”، مضيفا أن “مستقبل العملات الثمينة إيجابي للغاية”. وأضاف شيرير، أن إعادة فتح الاقتصاد الألماني الشهر الماضي ساعدت على ارتفاع معدلات التضخم في البلاد إلى أعلى معدلاتها خلال أكثر من عقد، كما أن معدلات الفائدة السلبية في أوروبا جعلت الأصول المالية، التي لا تدر ربحا أكثر جاذبية.
ويذكر أن أسعار الذهب تراجعت 7 في المائة، في مطلع حزيران (يونيو) الماضي، في الوقت، الذي تستعد فيه الأسواق لقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي للحد من إجراءات التحفيز الضخمة، التي كان قد فرضها وساعدت على ارتفاع أسعار الذهب بمعدلات غير مسبوقة في 2020.
وفي شأن منفصل، دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأوساط الاقتصادية في ألمانيا إلى الاستثمار في إفريقيا، وسلطت الضوء بشكل خاص على مجال الطاقة المتجددة.
وقالت ميركل أمام مؤتمر للاقتصاد الألماني بشأن إفريقيا جنوب الصحراء، في برلين أمس: “تمتلك إفريقيا كثيرا من الإمكانات السوقية، التي يجب استغلالها بشكل أفضل”، مؤكدة ضرورة إعطاء اهتمام خاص للاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.