ألمانيا تعلق المساعدات لأفغانستان وشتاينماير يصف صور كابول بـ”العار”

Mofida
أخبار ألمانيا
18 أغسطس 2021428 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
ألمانيا تعلق المساعدات لأفغانستان وشتاينماير يصف صور كابول بـ”العار”
ألمانيا تعلق المساعدات لأفغانستان وشتاينماير يصف صور كابول بـ"العار"

ألمانيا بالعربي

ألمانيا تعلق المساعدات لأفغانستان وشتاينماير يصف صور كابول بـ”العار”

أشادت وزيرة الدفاع الألمانية بمهمة القوات المسلحة في الإجلاء من أفغانستان. هذا، فيما أعلنت الحكومة الألمانية تعليق مساعداتها لأفغانستان، ووصف الرئيس الألماني “مشاهد اليأس” بمطار كابول بأنها “عار” على السياسيين بالغرب.

وكتبت الوزارة اليوم الثلاثاء (17 أغسطس/آب) على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “الطائرة من طراز إيه 400 إم غادرت مع 125 فردا تم إجلاؤهم متوجهة إلى طقشند/أوزبكستان… على متن الطائرة يوجد مواطنون ألمان ومعاونون محليون أفغان وأفراد آخرون يحتاجون الحماية”.

وأكد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، على تويتر أن “أكثر من 120 فردا، ألمان وأفغان ومواطني دول أخرى” على متن الطائرة، وأضاف: “لقد بدأ الجسر الجوي وسيستمر بشكل مكثف إذا سمح الوضع الأمني بذلك بطريقة أو بأخرى”.

وعقب استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، قامت أول طائرة إجلاء ألمانية أمس الاثنين بنقل خمسة ألمان بالإضافة إلى أوروبي وأفغاني من كابول إلى أوزبكستان المجاورة في ظل ظروف صعبة.

تعليق المساعدات التنموية

وفي سياق متصل أعلنت الحكومة الألمانية تعليق مساعداتها التنموية لأفغانستان، حسبما صرح وزير التنمية الألماني غيرد مولر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) وصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية اليوم الثلاثاء. وأكد الوزير أن جميع الموظفين الألمان والدوليين، الذين يعملون لدى الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وهي الجهة المسؤولة عن المساعدات التنموية الحكومية، قد غادروا البلاد بأمان.

وأضاف مولر: “إننا نعمل بجهد كبير لجلب الموظفين المحليين الذين كانوا يعملون في التعاون الإنمائي الألمانيوالمنظمات الإغاثية التي تعاونت معنا، والذين يريدون الخروج بأمان من أفغانستان”.

وفي أعقاب جلسة للجنة إدارة الأزمة التابعة للحكومة الألمانية، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في برلين اليوم الثلاثاء :” لقد جمدنا مبدئيا الموارد المخصصة للمساعدات التنموية وكذلك بالضبط لتدابيرنا للاستقرار”.
وأضاف ماس أن بلاده تعتزم التمهل لحين متابعة تطورات الوضع في أفغانستان، مشيرا إلى أن ألمانيا ليست الدولة الوحيدة التي أوقفت مثل هذه المدفوعات بل إن هناك دولا أخرى اتخذت نفس هذه الخطوة حيث “يجب التحقق من المجالات التي يمكن للمرء أن يساعد فيها إنسانيا”.

وكانت أفغانستان – حتى صدور القرار الجديد – تحتل المرتبة الأولى بين الدول المتلقية للمساعدات التنموية الألمانية. ولهذا العام تم تخصيص 250 مليون يورو كمساعدات تنموية من ألمانيا لأفغانستان، لكن لم يتم دفع أي منها حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، كانت تتدفق أموال إلى أفغانستان من وزارات ألمانية أخرى، من أجل مساعدات إنسانية على سبيل المثال أو تدريب الشرطة. وكانت ألمانيا تعهدت بمساعدات لأفغانستان يبلغ إجماليها430 مليون يورو .

الرئيس الألماني: ما حدث في مطار كابول عار على الغرب

من جهته اعتبر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الثلاثاء أن صور الأفغان اليائسين في مطار كابول منذ أن استولت طالبان على السلطة في أفغانستان “عار على الغرب”. وقال إن “مشاهد اليأس في مطار كابول عار على الطبقة السياسية في الغرب”، مشددا على “المأساة الإنسانية” التي عاشها الأفغان أثناء محاولتهم بيأس مغادرة البلاد “ونحن مشاركون في المسؤولية عنها”.

وبعد هجوم خاطف، فيما كان الأميركيون ينسحبون من أفغانستان، سيطرت حركة طالبان على البلاد ما أثار مشاهد فوضى عارمة في مطار كابول، المنفذ الوحيد لمغادرة البلاد.

وقال الرئيس الألماني أيضا إنها “عملية بتر سياسية تهزنا وستغير العالم” فيما توقع الأميركيون إنجاز انسحابهم العسكري بشكل نهائي من افغانستان في نهاية الشهر.

ولم يخفِ القادة الألمان في الأيام الماضية امتعاضهم من الولايات المتحدة التي قررت الانسحاب من أفغانستان وسرعت عودة طالبان الى السلطة.

ودعت وزيرة الدفاع انغريت كرامب-كارينباور حلف شمال الأطلسي الذي سيعقد اجتماعا خلال النهار الى استخلاص العبر من فشله في أفغانستان.

من جهتها اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تطور الوضع بانه “مرير ومأسوي ورهيب” ملمحة الى ان قرار الانسحاب الذي اتخذته واشنطن اتخذ لأسباب سياسية داخلية أميركية. وأضافت أنه يجب إجلاء 10 آلاف أفغاني تعاونوا مع الجيش الالماني او منظمات غير حكومية أو افراد أسرهم.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.