قلق في الأمم المتحدة إزاء تصاعد أعمال العنف في جنوب سوريا

Mofida
أخبار العالم
14 أغسطس 2021434 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
قلق في الأمم المتحدة إزاء تصاعد أعمال العنف في جنوب سوريا
قلق في الأمم المتحدة إزاء تصاعد أعمال العنف في جنوب سوريا

ألمانيا بالعربي

قلق في الأمم المتحدة إزاء تصاعد أعمال العنف في جنوب سوريا

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون عن قلقه لتصاعد أعمال العنف في مدينة درعا البلد جنوب البلاد، محذرا من الشح المقلق في المواد الذي يواجهه المدنيون ومن تدهور الوضع في ظل غياب “هدوء فوري وطريق سياسي للمضي قدما”.

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “غيير بيدرسون” الخميس (12 آب/أغسطس 2021) عن قلقه لتصاعد الأعمال العدائية في جنوب البلاد، محذرا من الشح المقلق في المواد الذي يواجهه المدنيون وداعيا إلى إنهاء العنف على الفور.

وخلال اجتماع افتراضي من جنيف لمجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية في سوريا الخميس، قال بيدرسون إنه يجب السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون عوائق إلى جميع المناطق والتجمعات المتضررة، وأن الوضع الشبيه بالحصار يجب أن ينتهي.

وأضاف المبعوث الأممي في بيان أن “تصاعد الأعمال العدائية، بما في ذلك القصف العنيف والاشتباكات البرية الكثيفة، أودى بحياة مدنيين وألحق أضرارا بالبنية التحتية المدنية”.

وحاولت قوات النظام التقدم ميدانيا نهاية تموز/يوليو لاقتحام درعا البلد، وهو حي كبير في جنوب المدينة يسيطر عليه معارضون.

وتابع بيدرسون “اضطر آلاف المدنيين للفرار من درعا البلد. ويعاني المدنيون نقصا حادا في الوقود وغاز الطهو والماء والخبز، والمساعدة الطبية لمعالجة الجرحى نادرة الوجود. وهذا وضع مقلق”.

وفي نهاية تموز/يوليو الماضي، شهدت محافظة درعا، مهد الانتفاضة الشعبية التي انطلقت عام 2011، أعنف المعارك منذ استعاد النظام السيطرة عليها.

وسيطرت قوات النظام السوري على درعا صيف 2018. لكن بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو، سُمح للمعارضين بالبقاء فيها وانضم بعضهم إلى صفوف الجيش أو احتفظوا بالسيطرة على أجزاء من المحافظة.

وكرر بيدرسون في بيانه الدعوة التي أطلقها في 31 تموز/يوليو من أجل “إنهاء فوري” للعنف. كما دعا مختلف الأطراف إلى احترام مبدأ حماية المدنيين وممتلكاتهم.

وأوضح المبعوث الأممي أنه يجري حوارا مع جميع الأطراف المعنية بالتطورات الميدانية، وكذلك على الصعيد الدولي، من أجل إنهاء الأزمة. وحذر من تدهور الوضع في ظل غياب “هدوء فوري وطريق سياسي للمضي قدما”.

ومنذ العام 2011، أودت الحرب في سوريا بحياة نحو 500 ألف شخص وأجبرت ملايين الأشخاص على الفرار.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.