قادمون من تركيا.. وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا على متن طائرة

ألمانيا بالعربي
2021-06-07T09:40:05+03:00
أخبار ألمانياالهجرة واللجوء إلى أوروبا
7 يونيو 2021711 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
قادمون من تركيا.. وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا على متن طائرة
اللجوء في ألمانيا

ألمانيا بالعربي

قادمون من تركيا.. وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا على متن طائرة

كشفت مصادر صحفية ألمانية عن هبوط طائرة تحمل أول دفعة من اللاجئين السوريين ممن سمح لهم قانونياً بدخول الاتحاد الأوروبي مباشرة قادمين من تركيا.

وقالت شبكة إذاعة غرب ألمانيا إن 16 لاجئاً سورياً قدموا من تركيا على متن طائرة إلى مطار هانوفر يوم الإثنين الماضي كأول دفعة لاجئين سمح لها وفق قانون الاتحاد الأوروبي بالمجيء إليها من تركيا.

وقالت مسؤولة في المكتب الاتحاد للهجرة واللاجئين كورينا ويتشر للإذاعة إنه تم إبلاغ العائلات المسموح لها بالانتقال إلى دول الاتحاد الأوروبي قبل مغادرتهم بأسبوع واحد فقط.

وأوضحت ويتشر أن اختيار العائلات السورية المسموح لها بالهجرة كان من خلال تزكية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول العالم، ووصفت حال العائلات السورية بالمتحمسة للغاية”.

ومن المقرر، أن يتم نقل الدفعة الأولى من اللاجئين السوريين إلى مراكز الاستقبال الأولى في فريدلاند ليجري بعدها البدء بمعاملات لجوئهم وفرز منازل مستقلة لهم.

وتأتي هذه الخطوة كسابقة أولى يسمح فيها الاتحاد الأوروبي باستقدام دفعة من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، بعد إبرام الطرفين اتفاقية تمنع وصول أي لاجئ سوري غير مسموح له بطلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي بالعودة إلى تركيا.

وفي السياق ذاته، نهج الاتحاد الأوروبي نحو خطوة مشابهة بدراسة ملفات اللاجئين، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي في أيلول الماضي عن نيته في إلغاء اتفاقية دبلن للاجئين والتي تهدف إلى تنسيق العمل فيما يتعلق بإجراءات اللجوء في الدول الأوربية، وتحديد الدولة المسؤولة عن دراسة طلبات اللاجئين، وحقوق وواجبات كل من طالب اللجوء والدولة المستضيفة.

كما تهدف هذه الاتفاقية إلى منع تعدد طلبات اللجوء من الشخص الواحد داخل أوروبا، بحظرها على صاحب الطلب أن يقدم طلبات لجوء في دول أوروبية أخرى أعضاء في اتفاقية دبلن وحصره في دولة واحدة فقط.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.