ميركل عن فضيحة “وايركارد”: انتكاسة لسمعة ألمانيا المالية

24 أبريل 2021982 مشاهدةآخر تحديث :
ميركل عن فضيحة “وايركارد”: انتكاسة لسمعة ألمانيا المالية

ألمانيا بالعربي

ميركل عن فضيحة “وايركارد”: انتكاسة لسمعة ألمانيا المالية

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن فضيحة شركة “وايركارد” المفلسة “انتكاسة” لسمعة ألمانيا المالية، منتقدة الهيئات المسؤولة عن الرقابة المالية والتدقيق الاقتصادي، لكنها دافعت عن الترويج للشركة خلال زيارة للصين.

انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشكل غير مباشر عمل هيئة الرقابة المالية “بافين” وسلطات أخرى في قضية شركة “وايركارد” الألمانية المفلسة لخدمات الدفع. وقالت ميركل يوم الجمعة (23 نيسان/ أبريل 2021) أمام لجنة التحقيق في البرلمان الألماني إن وضع “الجانب الرقابي الألماني بأكمله” ليس جيداً بالقدر الكافي من الناحية الموضوعية، وأضافت: “هذا واضح للغاية”.

وبجانب هيئة الرقابة المالية الألمانية تواجه أيضاً هيئة التدقيق الاقتصادي “آباس” انتقادات في قضية “وايركارد”. وقالت ميركل إن المسار الذي تم تحديده الآن فيما يتعلق بالمسؤولين أظهر أنه تم التوصل إلى “الاستنتاجات الصحيحة”.

وفي إطار التعامل مع الفضيحة، اضطرت قيادات “بافين” إلى إخلاء مناصبها. ومهدت الحكومة الألمانية أيضاً الطريق لتطبيق إصلاحات، لاستخلاص الدروس المستفادة من فضيحة “وايركارد” وتعزيز هيئة الرقابة المالية. وقالت ميركل إن قضية وايركارد بمثابة انتكاسة لسمعة ألمانيا كمركز مالي، مؤكدة ضرورة استعادة الثقة وتحديث السلطات الرقابية في ضوء التقدم الرقمي السريع.

وتواجه هيئة الرقابة المالية “بافين” اتهامات بارتكاب أخطاء جسيمة في فضيحة الاحتيال المتورطة فيها شركة “وايركارد”، كما تعرضت هيئة التدقيق الاقتصادي “آباس”لانتقادات. تجدر الإشارة إلى أن وزارة المالية تحت قيادة أولاف شولتس هي المسؤولة عن الإشراف القانوني والفني على “بافين”، بينما تتولى وزارة الشؤون الاقتصادية تحت قيادة بيتر ألتماير الإشراف القانوني على “آباس”.

الترويج لـ”واير كارد” في الصين
وفي سياق متصل، دافعت ميركل عن ترويجها لشركة “وايركارد” خلال زيارة للصين في عام 2019، وقالت: “لم تتمتع شركة وايركارد بأي معاملة خاصة خلال الرحلة”، مضيفة أن مساعي وايركارد لدخول السوق الصينية كانت متماشية مع أهداف الحكومة الألمانية، موضحة أنه من الطبيعي أن تدافع الحكومة الألمانية والمستشارة عن مصالح الشركات الألمانية في العلاقات الثنائية. وقالت: “على الرغم من كل التقارير الصحفية، لم يكن هناك سبب لافتراض مخالفات خطيرة في وايركارد”.

وقبل الرحلة إلى الصين، أجرت ميركل محادثة مع وزير الدفاع الألماني الأسبق كارل تيودور تسو غوتنبيرغ، الذي عمل كعضو في مجموعة ضغط لصالح وايركارد.

وقالت ميركل إنها لا يمكن أن تتذكر أن غوتنبيرغ ذكر على وجه التحديد وايركارد خلال المحادثة، مضيفة في المقابل أن الصحيح أنها أحالته إلى مستشارها الاقتصادي لارس-هيندريك رولر بعد المحادثة.

واعترفت “وايركارد”، التي كانت مدرجة في مؤشر البورصة الألمانية “داكس” للشركات الكبرى، في حزيران/يونيو من العام الماضي بأن 9,1 مليار يورو من أصولها غير موجودة على الأرجح. وأدى هذا بدوره إلى انخفاض أسهم الشركة، والإفلاس، واعتقال مديرين تنفيذيين سابقين، كما أدى إلى شكوك حول فعالية سلطات الرقابة المالية في أكبر اقتصاد في أوروبا، وأثار تساؤلات حول سبب عدم ملاحظة شركة “إرنست أند يونغ”، مدقق حسابات “وايركارد”، لأي مخالفات مالية.

المصدر : DW

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة