رغم حاجتها.. عائلة سورية تعيد حقيبة مليئة بالذهب إلى أصحابها (صور)

ألمانيا بالعربي
أخبار العالم
23 مارس 2021607 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
رغم حاجتها.. عائلة سورية تعيد حقيبة مليئة بالذهب إلى أصحابها (صور)

تركيا بالعربي

سوري يُعيد حقيبة ذهب لصاحبها في إسطنبول

عثر الشاب السوري خالد البتران، على حقيبة في مدينة إسطنبول التركية، بداخلها ذهب بقيمة 50 ألف ليرة (نحو 6600 دولار)، وسلّمها لصاحبها بعد جهود حثيثة بذلها للوصول إليه.

وتنحدر أسرة البتران من محافظة حلب، وكانت لجأت إلى قضاء “سلطان غازي” بمدينة إسطنبول، وهي مكونة من أب وأم و10 أولاد، وتتخذ من صناعة الأحذية، مهنة لها لتأمين لقمة العيش.

ونظراً للظروف الصحية المتردية لوالد العائلة، يوسف البتران، يتكفل خالد (23 عاماً) إلى جانب شقيقه، بتأمين معيشة الأسرة.

وأثناء توجهه في وقت متأخر من الليل إلى منزل شقيقته التي تسكن معهم في ذات المنطقة، عثر خالد على حقيبة في الشارع بداخلها ذهب بقيمة 50 ألف ليرة تركية.

وفور عثوره على الحقيبة، سارع خالد إلى البحث عن صاحبها والاستدلال عليه من خلال الأوراق التي بداخلها.

وبعد مشوار من البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال مختار الحي الذي يسكن فيه، استطاع المواطن السوري الوصول إلى صاحب الحقيبة وإعادتها إليه.

وفي حديثه للأناضول، قال البتران، إنه استطاع معرفة صاحب الحقيبة عبر البحث عن اسمه في موقع “فيسبوك”، وذلك بالاستعانة بالبيانات التي حصل عليها في الأوراق التي بداخل الحقيبة.

وأوضح أن مشواره في البحث عن صاحب الحقيبة، شملت مراجعة مختار الحي ومركز الشرطة، إلى جانب البحث في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفاد خالد أنه انتقل للعيش في إسطنبول برفقة أسرته قبل 4 سنوات، بعد أن قضى فترة من الزمن في ولاية قهرمان مرعش جنوبي تركيا.

بدوره، قال التركي مصعب تشنار (27 عاماً)، صاحب الحقيبة، إنه تسلّمها بكامل ما فيها، مبينًا أن الأسرة السورية سلّمته إياها دون أن تمس محتوياتها، بما فيها النقود المعدنية ذات القيمة البسيطة.

وأعرب الشاب التركي عن شكره للأسرة السورية، لأمانتها وللمجهود الذي بذلته في سبيل إعادة الحقيبة له.

24069977 - ألمانيا بالعربي

24069976 - ألمانيا بالعربي

suriyeli aile ici altin d 342 2 42 - ألمانيا بالعربي


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.