ألمانيا تحقق تقدماً في مجال الحفاظ على البيئة والمناخ

Kanjo
2021-03-18T20:20:53+03:00
أخبار ألمانيا
18 مارس 2021253 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
ألمانيا تحقق تقدماً في مجال الحفاظ على البيئة والمناخ

ألمانيا بالعربي – وكالات

أصدر المكتب الاتحادي للبيئة في ألمانيا أمس الثلاثاء، بياناً أعلن من خلاله أن ألمانيا حققت جزؤاً من هدفها الخاص بحماية المناخ لعام 2020 رغم وباء كورونا.

وجاء في البيان أنه وفقاً لبيانات الانبعاثات التي طرحها المكتب لأول مرة على أساس قانون حماية البيئة عام 2019، بلغت كمية غازات الاحتباس الحراري التي أصدرتها ألمانيا في العام الماضي نحو 739 مليون طن، بتراجع بمقدار نحو 70 مليون طن، مقارنةً بعام 2019 (أي بتراجع بنسبة 7ر8%).

وذكرت بيانات المكتب بأن هذا التراجع في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري هو أكبر تراجع سنوي تحققه ألمانيا منذ اتحاد الألمانيتين الشرقية والغربية.

وعزا المكتب أن ثلث الانخفاض المسجل الآن في الانبعاثات، جاء بسبب جائحة كورونا، إذ أكد رئيس المكتب (ديرك ميسنر) أن “أدوات سياسة المناخ بدأت في التأثير، لا سيما مع التوسع في الطاقات المتجددة وتسعير الانبعاثات الكربونية، ولكن ألمانيا كانت ستخفق في تحقيق هدفها للمناخ في 2،020 لولا إغلاقات كورونا التي تضمنت قيودًا على الإنتاج والتنقل”.

اقرأ أيضاً: خليفة ميركل المحتمل يكشف عن خبر سيء حدث في ألمانيا

وفي سياق متصل كشف خليفة ميركل المحتمل للمستشارية الألمانية ورئيس “حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي” الجديد “أرمين لاشيت” عن خبر سيء حصل مؤخراً في البلاد.

وقال لاشيت في تصريح صحفي ترجمته ألمانيا بالعربي أن قرار تعليق استخدام لقاح “أسترازينيكا” هو خبر سيء جداً وخاصة أننا بحاجة ماسة لتكثيف عمليات التطعيم في البلاد من أجل السعي لحماية الأرواح.

وكانت الحكومة الألمانية قد أمرت بتعليق استخدام لقاح “أسترازينيكا” بناء على توصيات معهد بول إيرليش، حيث قال وزير الصحة الألماني ينس سبان أن قرار بلاده تعليق استخدام لقاح “أسترازينيكا” هو “قرار مهني وليس سياسيا”.

من جهتها نفت منظمة الصحة العالمية التقارير التي ربطت بين جلطات دموية وبين هذا اللقاح قائلة إنه لا توجد صلة بين اللقاح وزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم، وحثت البلدان على الاستمرار في استخدام اللقاح.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.