حملة أمنية كبرى للشرطة الألمانية… وهذه أسبابها

Kanjo
أخبار ألمانيا
18 مارس 2021804 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
حملة أمنية كبرى للشرطة الألمانية… وهذه أسبابها

ألمانيا بالعربي – وكالات

أعلنت مصادر إعلام ألمانية، أن فرق الشرطة شنت حملة دهـ .ـم واعتـ .ـقال شملت العديد من الولايات، بحثاً عن أشخاص متهـ .ـمين بالانضمام لعصـ .ـابة إجـ .ـرامية والإتجار بالبشر.

ووفقاً لبيان من الشرطة الألمانية، فإن عمليات المداهـ .ـمة شملت العديد من المناطق في العاصمة برلين وبالاشتراك مع الشرطة الفيدرالية، وتبين أن عمليات البحث كانت عن أشخاص قاموا بتسفير نساء فيتناميات من بلادهن، ومن ثم إجبارهن على العمل في الدعارة.

وقال ممثلو الادعاء والشرطة الفيدرالية في برلين إن المشتبه بهم جعلوا الضحايا يعملون في صالونات العناية بالأظافر و التدليك و “عمليات شبيهة ببيوت الدعارة”.

وأضاف البيان أن “نحو 169 ضابطاً فتشوا ثمانية عقارات في برلين وهامبورغ ومنتجع تيميندورفير ستراند المطل على بحر البلطيق ، وقالوا إن المداهـ .ـمات نتجت عن تحقيق بدأ في يونيو حزيران الماضي”.

وذكر: “المشتـ .ـبه به الرئيسي في هذه العملية هو امرأة فيتنامية تبلغ من العمر 43 عاماً، وقد تم اعتقـ .ـالها من منزلها في العاصمة برلين”.

اقرأ أيضاً: خليفة ميركل المحتمل يكشف عن خبر سيء حدث في ألمانيا

وفي سياق متصل كشف خليفة ميركل المحتمل للمستشارية الألمانية ورئيس “حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي” الجديد “أرمين لاشيت” عن خبر سيء حصل مؤخراً في البلاد.

وقال لاشيت في تصريح صحفي ترجمته ألمانيا بالعربي أن قرار تعليق استخدام لقاح “أسترازينيكا” هو خبر سيء جداً وخاصة أننا بحاجة ماسة لتكثيف عمليات التطعيم في البلاد من أجل السعي لحماية الأرواح.

وكانت الحكومة الألمانية قد أمرت بتعليق استخدام لقاح “أسترازينيكا” بناء على توصيات معهد بول إيرليش، حيث قال وزير الصحة الألماني ينس سبان أن قرار بلاده تعليق استخدام لقاح “أسترازينيكا” هو “قرار مهني وليس سياسيا”.

من جهتها نفت منظمة الصحة العالمية التقارير التي ربطت بين جلطات دموية وبين هذا اللقاح قائلة إنه لا توجد صلة بين اللقاح وزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم، وحثت البلدان على الاستمرار في استخدام اللقاح.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.