ما لا تعرفه عن “رجل السنافر”… الاشتراكي الذي سيخلف ميركل في الانتخابات الألمانية

Kanjo
2021-03-15T19:45:06+03:00
أخبار ألمانيا
15 مارس 2021788 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
ما لا تعرفه عن “رجل السنافر”… الاشتراكي الذي سيخلف ميركل في الانتخابات الألمانية

ألمانيا بالعربي – وكالات

يستعد وزير المالية الألماني الحالي (أدولف شولتز) صاحب لقب (رجل السنافر) والذي أطلق عليه بسبب ابتسامته التي تشبه شخصية السنافر الكرتونية، لخوض الانتخابات ودخول المنافسة لنيل منصب المستشار خلفاً للمستشارة الألمانية الحالية (أنجيلا ميركل)، في الانتخابات التشريعية المقبلة.

الغريب في الوزير هو أنه لم يغضب قط من اللقب الذي أطلق عليه (رجل السنافر)، بل وصل به الأمر لاستخدام دمية السنافر ووضعها على طاولته في الوزارة، حيث سيدخل (شولتز) كمنافس في الانتخابات عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط)، لمنصب المستشار في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وبحسب صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، فإن “الحزب المسيحي الحاكم في ألمانيا، بات يعاني العديد من الصعوبات في تسمية مرشحه المقبل للانتخابات، سيما وأن الحزب يعوم في بحر من من قضايا الفساد، في وقت باتت الانتخابات على بعد 6 أشهر فقط”.

وأضافت: “هذه الظروف أو غيرها، هي ما خلق الفرصة أمام (شولتز) الذي يبدو واثقا ومتأكدا بل متفائلا بقيادة حزبه إلى سدة الحكم، وأن الرجل متفائل وسعيد بهذه الفرصة”.

وذكرت: “ويعد شولتز (62 عاما) وهو أكثر مرشح لخلافة ميركل، الأكثر خبرة بدولاب العمل الحكومي وممارسة السياسة على المستوى الاتحادي، إذ خدم لسنوات طويلة كوزير للمالية، وهي أهم حقيبة في الحكومة، ونائب للمستشارة ميركل”.

وتابعت: “وعلى الرغم من أن البعض يمكن أن يشعر بالاهانة من تشبيهه بـ (صاحب ابتسامة السنافر)، إلا أن شولتز سعيد بالوصف ويبتسم ويبتسم عندما يتحدث عن السنافر”.

اقرأ أيضاً: بيان عاجل من الحزب الديمقراطي المسيحي حول الخسارة المدّوية بشأن نتيجة الانتخابات

ترجمة وتحرير ألمانيا بالعربي

أصدرت قيادة الحزب الديمقراطي المسيحي بقيادة أنغيلا ميركل بياناً حول الانتكاسة الكبيرة التي تعرض لها الحزب بعد صدور نتائج الانتخابات المحلية في ولايتي بادن فورتمبيرغ وراينلاند بالاتينات.

وأستبعد الحزب في بيان ترجمته ألمانيا بالعربي أن تكون فضيحة الكمامات التي عصفت بالحزب وراء الانتكاسة في الانتخابات المحلية التي أجريت أمس الأحد.

وقال بول تسيمياك وهو الأمين العام للحزب: “لقد كانت نتيجة الانتخابات في المنطقتين وفقا لاستطلاع يوم الاقتراع، الأسوأ في التاريخ في ولاية بادن فورتمبيرغ، حيث حصل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي على أقل من 30% عام 2016 فقط، عندما ارتفع بنسبة 27%، والآن انخفض دعم الحزب إلى أقل من ذلك ليصل إلى 23%، أما في راينلاند بالاتينات، فقد حصل الحزب على أقل من 30% لأول مرة، وكانت أسوأ نتيجة في 2016 أيضا عندما حصل على 31.8%، فيما تشير المعلومات إلى حصوله الآن على 27% فقط”.

وتابع السياسي الألماني الشهير أن “النتائج لا تظهر تغيرا ملموسا في المعنويات، ففي أوقات الأزمات رأينا أن الناس لا يثقون بالسلطات ورؤساء الحكومات.. وفي ما يتعلق ببادن فورتمبيرغ، فإن هذا انتصار شخصي لرئيس الوزراء الإقليمي وينفريد كريتشمان ونتيجة للعمل الجيد من الحكومة المحلية في السنوات الماضية”.

وتابع تسيمياك في بيانه الذي أطلعت عليه وترجمته ألمانيا بالعربي 3 عوامل أثرت في النتيجة بحسب رأيه وهي “المساهمة الشخصية لكريتشمان ورئيس وزراء راينلاند بالاتينات، الاشتراكي الديمقراطي مالو درير، وفضيحة الكمامات في صفوف الحزب التي اندلعت قبل الانتخابات مباشرة، وتنامي السخط وسوء الفهم ونفاد الصبر لدى المواطنين حول كيفية تعامل السلطات مع الأزمة التي سببها الوباء”.

خسارة مدوّية للمحافظين بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في انتخابات محلية بولايتين

ما تخوفت منه السيدة ميركل قد حصل بالفعل، حيث نشرت وسائل إعلام المانية نتائج استطلاع بعد خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في ولايتي بادن فورتمبرغ و ولاية راينلاند بفالتس والتي أجريت اليوم الأحد 14.03.2021.

وبحسب ما ترجمت ألمانيا بالعربي عن وسائل إعلام ألمانية فقد أجريت اليوم الأحد 14.03.2021 انتخابات محلية، حيث سجل حزب “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” نسبة 23 بالمئة فقط من الأصوات في ولاية بادن فورتمبرغ بحسب استطلاع الرأي، وهو ما يعد تراجعاً كبيراً حيث سجل نفس الحزب نسبة 27 بالمئة في الانتخابات الماضية قبل خمس سنوات.

وفي نفس الولاية تربع حزب الخضر بالمرتبة الأولى بنسبة 31 بالمئة من الأصوات.

أما في ولاية راينلاند بفالتس فقد حصد الاشتراكيين الديمقراطيين على نسبة 33 و34 بالمئة من الأصوات، بينما حصل الاتحاد المسيحي الديمقراطي على نسبة من 25,5 إلى 26 بالمئة من الأصوات في ولاية، بينما كان قد سجل في الانتخابات الماضية 31,8 بالمئة في الانتخابات الماضية العام 2016.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.